لوسيانو " المريض" .. جبر الخواطر سلوك إنساني

كتب - خالد هيثم

من لا يعرف المدرب البرازيلي المسلم "احمد لوسيانو" الذي أرتبط بكرة القدم لسنوات طويلة ، بدا فيها مميزا ورائعا في تدريب المنتخبات والاندية ، قبل ان ينحدر مع مرور السنوات ، ويغيب عنه اهتمام الاندية ليكون في دكة البدلاء والقرار الفني لها.. ليغادر الى بلاده هناك في البرازيل.
قبل ايام نشرت صورة لهذا المدرب الذي عرفناه طويلا في حقبة وسنوات .. بكل تفاصيل شخصيته التي كانت بمنظومة مجتمعية شعبية تقترب من الجميع .. وحينما كانت الصورة ترمي بتفاصيلها التي يعنونها المرض .. كنا ننتظر ردة فعل من قبل كثير من الشخصيات المقتدرة ، لنعبر البحار ونحلق في الاجوءا وصولا الى حيث يرقد " لوسيانو" مريضا محاطا بظرف صعب وقاسي.
من صفحات التواصل الاجتماعي ، تابعت حضور معتاد للشخصية الرياضة الاجتماعية التي عرفت بمواقف لا تعد ولا تحصى في هكذا مواقف .. أتحدث عن الإنسان الجميل " رياض عبدالجبار الحروي" الذي يقدم عطايا جبر الخواطر دون تكلف ، وكانه يعبر عن شيء يسكنه ويحتل اعماقه ، مواقف لا تعترف ألا بروح العطاء الذي يلازم ظرف هنا ووضع هناك.
شخصيا ترتبطتي بالحروي علاقة هي من أجمل مافي حياتي ، اعتز بها دوما .. لهذا أفخر أن هذا الرجل الذي التزم لي في كثير من المحطات وقدم دعمه السخي لكثير من الشخصيات في عدن ، يظهر ليكون رسالة لباقي  الشخصيات التي تستطيع ان تلامس " لوسيانو" وتخفف عنه الاعباء خصوصا والمنشور الذي نشر يؤكد حاجة الرجل للمساعدة.
في الاخير الحديث هنا يحمل رسالة ، علينا ان نتقمص لها ردة الفعل والدور الملائم ، لنكون قادرين على أن نجبر خاطر البرازيلي المسلم " احمد لوسيانو" الذي عاش بيينا طويلا ويعاني اليوم مرض ووجع وألم حاله المعدم.

شكرا رياض الحروي شكرا لكل الخيرين الذين سيحلقون الى البرازيل بعطاءهم جبرا للخواطر.