نعم، كنت أمسك قلمي بصعوبة كي لا أتطرق في هذا الجانب الرياضي الذي يقوم بدعمه ناصر عبدربه. أهدافه كانت واضحة من البداية: هي الشهرة والتفاخر فقط.
عذرًا أيها العميد ناصر عبدربه، فهذه مشاريع لن تجني منها الخير ولا حب الناس، ولا اكتساب الوقت فيما يخدم أبناء المنطقة. بالعكس، فحب الناس لك فقط مجرد فلوسك، وليس حبًا فيك وفي مشاريعك.
فقد كانت نهاية مباراة دوري الناصر اليوم مجرد إزعاج للمرضى، وتخويف الأطفال والنساء بسبب الألعاب النارية التي كانت بشكل جنوني، وإسراف وفشخة ليس إلا، ولم تكن في مكانها المناسب.
هناك مشاريع في أمس الحاجة إلى لمساتك، سيادة العميد. فالدنيا عابرة، وأنت وكل من فيها فاني، فاجعل لك بصمة في هذه المشاريع التي ستجعل لك قلوبًا محبة وناسًا راضية عليك، وخيرًا يُكتب لك إلى يوم القيامة.
هناك مناطق تحتاج إلى الماء والكهرباء والطرق، ومرضى في أسرة المستشفى ينتظرون الموت كل يوم بسبب عجزهم عن دفع تكاليف العلاج. يا حبذا لو توجه دعمك لمثل هذه الأشياء بعيدًا عن الرياضة الضائعة المضيعة والمبذرة، ليس إلا.