إشراقة أمل والتجاهل المرير..!

منذ بداية شهر أغسطس المنصرم وحتى يومنا هذا وانا أتابع نشاط فريق إشراقة أمل في مدارس مديرية لودر بمحافظة أبين المتمثل في توزيع الحقيبة المدرسية للفقراء والمحتاجين والنازحين وبدعم سخي ومنقطع النظير من أهل الخير وبعض القيادات الإنسانية.

تحسرت لأنني لم اشارك فريقي هذا النشاط الإنساني الخدمي الخير لإنشغالي ولكني كنت معهم أينما يمموا وجوههم ونشاطهم فلهم تنحني كل القامات وترفع القبعات إجلالاً وإكراماً وتقدير لهذه الطاقة الشبابية الأكثر من رائعة في زمن الرتابة والنفاق واللصوصية التي تفوح من محافظتنا المكلومة.

وما زاد المي ووجعي أن فريق إشراقة أمل ماب مشارق ومغارب المديرية بين الجبال والسهول والوديان وقطع المسافات الشاسعة ليزرع الأبتسامة على شفاه المحتاجين والمعوزين والفقراء بمجهود ذاتي وإمكانيات بسيطة لاتصل لقيمة دبة وقود في زمن الغلاء الفاحش.

ولم يحرك أحد من مسئولي المحافظة أبتداء بهرم المحافظة ومكتب التربية والجهات التي وقفت موقف المتفرج ولم تقدم ادنى مساعدة لهذا الفريق الذي يشع أملاً ونشاطاً وبهاء وحيوية ولم يساندوهم (بريال واحد)، مع أن الملايين تُصرف يمنة ويسرة على بعض التفاهات والأصدقاء والمقربين والمطبلين ببنما لم يحظى فريق إشراقة امل بريال واحد كي يواصل مشروعه ونشاطة.

العتب كل العتب على سيادة المحافظ ومكتب التربية اللذين لانعلم هل يعلمان بما يقوم به فريق إشراقة أمل من نشاط لم يقم به أي مسؤول في المحافظة والمديرية منذ شهرين وقدموا الدعم والمساندة للطلاب المحتاجين والفقراء في شتى مدارس المديرية التي تبعد بعضها مايزيد عن 60 كيلو متر عن مركز المديرية.

ولا أدري هل يعلم هؤلاء أن رئيس فريق إشراقة أمل يستدين أحياناً كثيرة قيمة الحقائب والملحقات ليواصل مسيرته ونشاطه ويزرع الأبتسامة على وجوه المحتاجين والفقراء..

استغرب والله من هذا التجاهل المرير الذي يطال فريق يشع أمل ونقاء وبهاء ولم يساندة المحافظ والمعنيون في المحافظة رغم النشاط الذي يملء صفحات مواقع التواصل لفريق إشراقة أمل والمدارس والمناطق التي زاروها.

فهل سيحظى فريق إشراقة أمل بإلتفاته وعناية ودعم ومساندة من قبل محافظ المحافظة والمعنيون أما أن دعمهم يقتصر على حاشتيهم والمطبلين حولهم.