في رحاب الحياة المسكونة بالهدوء والجمال

شبوة (عدن الغد) كتب /زبين عطية

 ثمة هدوء يسكن الروح حين تداعبك تيارات الهواء النقي المصحوبة بنسائم لطيفة تقذف بها امواج البحر نحوك .
من زوايا "منتجع قناء السياحي" يقودك المكان الى مشهد جمالي مذهل يجعلك تعيش في ثنايا صورة ثلاثية الأبعاد  ، تمتزج فيها مناظر الطبيعة الخلابة المؤلفة من الوان مياه البحر الزرقاء وانتشار الحدائق والمساحات الخضراء الملتحفة بالسماء الملبدة بالغيوم التي يتساقط منها الندى وقطرات المطر الممتعة ، وما يكمل المشهد ويضفي عليه رونقا وبهاء هي وجوه تلك الكائنات البشرية ذات الحسن والجمال التي استمدت جمالها من روعة وجمال الطبيعة الخلابة ، ووهبها واتقن في صنعها الخالق الذي هو جميل يحب الجمال .
هنا يتملكك الاعجاب وتجتاحك مشاعر السعادة والسرور وانت مغمور وسط مكان تحاط فيها بمقومات الجمال الآسر "الماء والخضر والوجه الحسن " .
يمضي الوقت بسرعة بدون ملل او طفش فمع كل نبضة ينبض بهة قلبك تسكنك راحة البال تحس وقتها الروح تتغذى والعين تستمتع والقلب تعلوه مشاعر السعادة والسرور  والمزاج يتحسن ، فترة قصيرة تجد نفسك و قد ودعت هموم ونكد الحياة وتشعر ان جسدك ونفسيتك قد افرغت الطاقة السلبية واستبدلتها بطاقة إيجابية لتستعيد بها النشاط والحيوية ونشوة الحياة .

لكن لا تفرح كثيرا اخي القارئ لانك تعيش في اليمن ، مجرد مغادرتك المكان ستعود نفسيتك وجسدك الى سيرتهما الاولى بتكالب الهموم والنكد والمعاناة والمشاكل والمصائب التي تحاصر حياتك من كل جانب .!