في حضرة الزعيم محمد علي احمد "ابو سند" .. لقاء ودي وطني مثير

كتب / علي منصور مقراط

كنا اليوم في ضيافة القائد الجنوبي البارز المناضل محمد علي احمد في منزله بالعاصمة المصرية القاهرة دعانا لتناول وجبة الغداء ومعي الاخوة الاعزاء العميد خالد الوحيشي وملهم فضل سلام وهزاع صالح الصبيحي ومحمد سالم الربيعي استقبلنا بحفاوة وترحيب متميز ومعه الأخوين علي الدرب ومحمد لحسون الشعيبي

كم كنت سعيد وانا التقي هذه الهامة الوطنية السامقة ورجل مازال صدى صيته وشهرته في القيادة والإدارة والشجاعة يتناقله الشعب اليمني في الجنوب والشمال حتى اليوم

فقد كان محافظ محافظة أبين وايضا شغل محافظ المحافظة السادسة آنذاك المهرة حاليا ليعود ثانيةً محافظ أبين وصار اشهر محافظ تنموي وقوي الشخصية والقرار والنفوذ في زمن النظام الحديدي للحزب الاشتراكي اليمني

منذ مغادرته أبين العام ٨٦م تداول على المحافظة ثلاثة عشر محافظ وطوال ٣٧عاما لم يستطع أحدهم أن يؤثر في نفوس الناس أو يقترب من منافسته وسمعته 
عموما لقائي في إبا سند كان ودي بعد انقطاع نحو ٨سنوات اخر لقاء في مقر مؤتمر شعب الجنوب بخور مكسر لكن التواصل لم ينقطع عبر الواتساب

سالني عن اخبار الوطن وأوضاع الناس فأعطيته الواقع المأساوي الذي وصلت إليه عدن وبقية المحافظات المحررة ومع ذلك الناس لازالوا يتمسكون بإيمان بالله أن يخرجون من الكارثة الانسانية واثار الحرب والتدهور الاقتصادي والمعيشي والامني لعل أن هناك أمل أن يستطيع مجلس القيادة الرئاسي حلحلة نسبة بسيطة من ملفات المعاناة
توقفت عن الحديث وكرر الترحيب بناء في ارض العروبة مصر وتحدث عن مسارات الأحداث المتسارعة منذ قبل الحرب الشاملة ابتدأ من ارهاصات ثورة الربيع العربي وما تلاها وإلى مانحن عليه اليوم والمستقبل الذي لم يعد القرار بيد الداخل .لكنه ورغم تفاصيل ماسرده من أحداث كان قد توقع حدوثها وتحدث عنها في لقائي فيه في عدن كما أشرت فقد كان صادقاً في معلوماته آنذاك وجاء نفس السيناريو أو المشروع الخارجي الذي أعد له لدول العربية ومنها بلادنا .

حسناً قلت إن الرجل كشف في حديثه اليوم توقعاته بالخروج من دومة الأزمة والحرب نهاية العام الحالي أو مطلع العام المقبل وخروج اليمن من البند السابع
ثمة قضايا مهمة طرقها حديثه السلس والرجل يشعرك وهو يتحدث امتلاكه مخزون من المعلومات والتحليلات والبراهين الدامغة. الذي أوجزوه في مؤتمر الحوار الوطني الشامل والذي قدم القضية الجنوبية بحل قوة أمام اضواء العالم بعد أن فرض عليها حصار إعلامي واتتزع كثير من المكاسب لشعب الجنوب يتمناها اليوم كل جنوبي عاقل مع أنه انسحب بعد أن أوصل رسالته واسمع العالم قضية الجنوب وعلى الجنوبيين والمزايدين بث كلمته وسط مؤتمر الحوار آنذاك

على الأرجح هناك كثير من القضايا والمواضيع التي طرقها في حديثه الرائع ولامست حقيقة الواقع ومصير والأحداث أو المشهد الجاري اليوم في عدن والجنوب والشمال نحتفظ بذلك إلى حينه 
قبل الختام التحية كل التحية للاخ العزيز والصديق المناضل الحر الشجاع محمد علي احمد ابو سند هذا الرجل الذي عرف بقوة الشخصية ومناضل من الرعيل الاول ومن الطبقة القيادية الاولى ..إلى هنا واكتفي بهذا القدر وللحديث بقية..ولكم خالص التحيه. سلام