الدكتور الدويل .. القضية التي ماتت بموت صاحبها

عدن ((عدن الغد ))خاص:

اسدل الستار قبل يومين على واقعة مقتل الدكتور احمد الدويل طبيب التخصيب الصناعي الشهير  في اليمن .

قتل الرجل برصاص غامض قبل اشهر من اليوم وقبل يوم من حلول عيد الأضحى المبارك.

وباتت يومها قضيته هي الأشهر من بين حوادث قتل متكررة ومتعددة في محافظة عدن واليمن بشكل عام.

وأثارت الواقعة لغرابتها وغموضها حيرة وغضب قطاع مجتمعي طالب لاشهر بضرورة كشف الطرف الذي نفذ عملية الاغتيال بحق الرجل.

أصدرت السلطات الأمنية بيانا امنيا يتيما قالت فيه انها تٌجري التحقيقات في الواقعة .

واصرت اسرته يومها على عدم دفن الجثمان حيث يتم الكشف عن هوية المتورطين في واقعة مقتله.

أوقفت السلطات عدد من الأشخاص على ذمة هذه القضية بينهم زوجته وعدد من اقاربه .

وعلى نحو مفاجئ قال مسئولون في مطار عدن الدولي لصحيفة "عدن الغد" ان عددا من المقبوض عليهم غادروا لاحقا صوب الخارج دون ان تتوفر معلومات واضحة كيف تم الافراج عنهم وماهي ضمانات عودتهم.

أصدرت اسرة الدويل اكثر من بيان وناشدت فيه بضرورة تقديم الجناة للعدالة ووزعت عدد من الاتهامات 

كانت واحدة من المشاكل التي اعترضت سير هذه القضية ان الرجل كان واحد من الواجهات المدنية التي لم تلاقي دعما قبليا ولم تقف الى جانب هذه القضية أي اطراف سياسية بهدف نصرتها.

وقبل أيام قررت اسرته دفن جثمانه ليسدل الستار بذلك على واحدة من اغرب القضايا الجنائية التي لم يصدر بها تحقيق امني متكامل ولم يحال فيها احد الى القضاء ولم يقل الامن فيما اذا كان الرجل قد انتحر فعلا.

وبدفن الدويل دفنت هذه القضية التي حيرت الراي العام لاشهر دونما ان يصل أي طرف ولو لمعلومة واحدة وواضحة تجيب عن السؤال الأكثر أهمية ..

كيف مات الرجل؟