السقاف : لن نصل غاياتنا الوطنية النبيلة الا بتعزيز مضامين التصالح والتسامح 

عدن((عدن الغد)) خاص

حيى المجلس الأعلى للحراك الثوري الذكرى السادسة عشر للتصالح والتسامح والتضامن معتبرا انها الأساس والقاعدة الصلبة التي انطلق منها الحراك الجنوبي السلمي والتي دشنتها جمعية ردفان عام ٢٠٠٦م بالعاصمة عدن في ظل ظروف أمنية معقدة فكانت لها دلالة كبيرة وتحول عميق داخل المجتمع الجنوبي مهدت لانطلاق الثورة الجنوبية المباركة .
وقال الاستاذ عبدالرؤوف زين السقاف عضو رئاسة المجلس الأعلى للحراك الثوري رئيس دائرة الشباب والطلاب في تصريح صحفي إن هذه الخطوة العظيمة  اتجهت لغرس القيم الانسانية والإيجابية مكان القيم السلبية التي اورتث المجتمع المهالك ونكأت  الجروح التي آن لها ان تغلق إلى الابد مضيفا أن التصالح والتسامح مشروع وقيمة حضارية لا يقتصر على جماعة او عصبة أو جهة جغرافية بقدر ماهي تحول فكري عميق يفترض أن يتبناه  الجميع  ليؤسس ثقافة جديدة تطوي صفحة الماضي من الخصومة والانتقام موضحا ان تجارب الشعوب أثبتت أن البناء الحقيقي للبلد لا يتم إلا إذا قد تخلص من هذه القيم السلبية .
ومضى قائلا ان هناك العديد من الدول التي دخلت في حروب اهلية واستطاعت أن تتجاوز نتائج الحروب والدمار وأنطلقت نحو البناء فعلى الجميع اليوم مسؤولية الحفاظ على هذه القيمة وتعزيزها عمليا ودعم اي جهود تصب في هذا الإتجاه وعلينا أن ننتبه فهناك كثير من القوى تسعى وتعمل على عمل شرخ مجتمعي وتراهن على ذلك ليسهل إضعاف قضيتنا مؤكدا أننا لن  نستطيع أن ننتصر ونحقق  غاياتنا الوطنية النبيلة المشروعة وأن تستقر بلدنا الا بالحفاظ على مشروع التصالح والتسامح وتعزيز مضامينه قولا وسلوكاً .