اختتام فعاليات الاسبوع الثقافي الأول للطفولة الآمنة

تعز((عدن الغد))خاص:

تم اختتام فعاليات الاسبوع الثقافي الأول للطفولة الآمنة يومنا ها السبت الموافق 1 ديسمبر 2021م والذي أقيم في مدينة تعز بالتنسيق بين مركز الطفولة الآمنة ونادي قضاة اليمن بجهود طوعية  وبالتعاون مع أكاديمية فيجن الدولية ويمن بلا نزاع للتنمية في سبيل تعزيز جهود الاستجابة الطارئة لحماية الطفولة.

وقد انطلقت فعاليات الاسبوع الثقافي في يوم السبت الموافق 27 فبراير وتم افتتاح الفعاليات بحضور ممثل مدير عام الشؤون الاجتماعية والعمل النائب عبدالواحد العزاني، بمشاركة رئيسة محكمة الأحداث وعدد من قضاة محاكم ووكلاء واعضاء نيابات تعز، وعدد من موظفي وقيادات الشؤون الاجتماعية بالمحافظة كما حضر الدكتور نبيل الحكيمي، ومدير عام الأوقاف والإرشاد في المحافظة ومدير عام مكتب التربية والتعليم  ومساعد مدير عام الشرطة مدير شؤون الأحياء، ومديرة إدارة حماية الأسرة ومدير شؤون الأفراد في إدارة الشرطة، والأخ مدير مركز رعاية المعاقين ومدير إدارة الشؤون القانونية بمكتب التربية والموجهة المركزية بمكتب التربية، ومدير مركز تمكين المرأة، ومدير أكاديمية فيجن الدولية، وممثلي بعض منظمات المجتمع المدني، وعدد من منتسبي المهن الطبية والتعليمية والنفسية والمحامين، وقد شارك من الأكاديميين الدكتور فؤاد العامري والدكتور سليمان المعمري وبعض الباحثين والخبراء المجتمعين وعدد من الناشطين، وقدمت خلال أيام الأسبوع عدد من أوراق العمل بلغت قرابة (20) ورقة عمل عملت على إيضاح التحديات العملية أمام الخدمات المتعلقة برعاية وحماية الطفولة الآمنة والحلول المقترحة التي تم مشاركتها مع الحاضرين في الجلسات النقاشية، وقد سعت في مجملها لتعزيز العمل بالمبادئ الدولية لحقوق الطفل وفقا للملاحظات المستخلصة في تقارير اللجنة الدولية للطفل، وقد شارك من المنظمات الدولية الأستاذ محمد عبدالملك عن منظمة اليونسف.

ويأتي الاسبوع الثقافي الأول للطفولة الآمنة ضمن الجهود الرامية إلى ردم الفجوة الماثلة بين بلادنا والتزاماتها الدولية تجاه حقوق الطفل وارتكزت الأوراق المقدمة في موجهات الحد من تراجع التزامات بلادنا في ذات السياق، وسعت فعاليات الاسبوع إلى خلق وعي تجاه الممارسات المضاد لحقوق الطفل، وناقشت سبل الارتقاء بالجهود في ظل النصوص التالية، ومثل الوعي أبرز تحديات الاستقرار النفسي والاجتماعي للأطفال، بما فيهم المعرضين للخطر وناقش المشاركين آليات تطوير جهود العاملين في ذات السياق سواء الإدارية أو السلوكية أو التربوية أو الإرشادية أو الجوانب القضائية.

وقد تخلتت أيام الأسبوع بعض الجلسات الحوارية والتفاوضية مع ممثلي الأجهزة التنفيذية في السلطة المحلية عقب الاستماع منهم إلى التحديات الراهنة، وقد أبدوا استعدادهم للتعاون في سبيل انعقاد مجلس الأمومة والطفولة في السياق المحلي الذي يعد التحدي الأبرز أمام كفالة حقوق الطفل في ظل هذه المرحلة، كما ناقش المشاركين الحلول البديلة لمعالجة الاختلالات واوجه القصور الماثلة في أداء الأجهزة التنفيذية واضعين جملة من الوسائل اللازمة للارتقاء بجهود الدفاع الاجتماعي وتطوير الخطاب الديني وفرص تعزيز موارد الطفولة الآمنة في سياق الموارد المحلية، بعد أن ناقش المشاركين المخاطر المحيطة بالتنمية المستدامة جراء التراجع الكبير في جهود رعاية و حماية الأطفال، وقد مثل تدني التنسيق والمشاركة والشفافية وتدني وسائل الرعاية البديلة والرصد وانحسار الوعي التحديات الأبرز أمام الطفولة الآمنة.

وفي ختام الفعاليات ناقش المشاركين التدابير الوقائية اللازمة والموجهات المتاحة لرسم خطة استراتيجية محلية للحد من الأطفال المعرضين للخطر في محافظة تعز والجهود الممكن بذلها طوعيا لتعزيز دور المركز ونهج سياسة الدفاع الاجتماعي للحماية الإجتماعية، وتم رسم مسارات عملية تشغيلية طارئة ذاتية للدفع بالجهود نحو المأمول والخروج من الواقع نحو المأمول.

وقد اختتمت فعاليات اليوم بكلمة ممثل منظمة اليونسف وممثل نادي قضاة اليمن ومديرة مركز الطفولة الآمنة، ومدير أكاديمية فيجن، واعقبها الاستماع لرئيس منظمة شباب النهضة الذي طالب بتعزيز فرص كفالة حق الطفل المهمش بالحصول على التعليم ونوه لمخاطر زيادة التسرب من التعليم في أوساط الأطفال المهمشين وخلصت الورشة في اليوم الأخير إلى وضع آلية تنفيذية للمساهمة الفعلية في الارتقاء بالواقع كما تم تكليف فريق من الحاضرين بوضع تصور لدرء المخاطر المحيطة بحق الأطفال المهمشين في التعليم وذلك من الاختصاصيين الاجتماعي المشاركين بالورشة الختامية، علاوة على عدد من الخطوات التي رأها المشاركين الوسع المتاح لعمل فارق نسبي حتى انعقاد فعاليات الاسبوع الثاني خلال العام 2022م بإذن الله تعالى، مؤكدين ضرورة إعادة الاعتبار لثقافة العمل المدني وضرورة حشد الطاقات لتفعيل دور المؤسسات العامة في رسم السياسة المتعلقة بالطفولة على نحو عاجل.