مؤسسة رؤى تختتم ورشتي العمل الخاصة بقطاع المياه والصرف الصحي في الضالع

الضالع ( عدن الغد) خاص

برعاية محافظ محافظة الضالع اللواء الركن علي مقبل صالح اختتمت صباح اليوم الأربعاء مؤسسة رؤى للتنمية والتطوير أعمال ورشتي العمال الخاصة بقطاع المياه والصرف الصحي وذلك ضمن المرحلة الأولى من الحوار والمناقشة مع أصحاب المصلحة والتي تنفذ بالشراكة مع مؤسسة الشركاء الدولية 


وعلى مدى ثلاثة أيام من النقاش بحضور ومشاركة مدراء عموم المكاتب التنفيذية المعنية بقطاع المياه والصرف الصحي في محافظة الضالع اختتمت المؤسسة المرحلتين الأولى والثانية من ورشات العمل مع أصحاب المصلحة وقيادة السلطة المحلية بالمحافظة لمناقشة التحديات الفورية وطويلة الأجل التي تواجه قطاع المياه وتحديد الحلول لها.

المشاركون في ورشات العمل ناقشوا الوضع العام لقطاع المياه في محافظة الضالع وأبرز الاحتياجات والتحديات الماثلة وكيفية وضع الحلول الممكنة واتخاذ الإجراءات الكفيلة بمعالجة بعضاً من صعوبات هذا القطاع الهام.

مسؤولو قطاع المياه بالمحافظة وخلال جلسات العمل استعرضوا أمام قيادة السلطة المحلية أبرز المعوقات التي تواجههم وناقشوا باستفاضة إمكانية الوصول إلى حلول ممكنة تسهم في بلورة مقترحاتهم العملية المقدمة وتفضي إلى اتخاذ الإجراءات المناسبة التي يمكن اتخاذها لتسهيل قطاع المياه والصرف الصحي على مستوى المحافظة

وكيل محافظة الضالع مدير عام التخطيط والتعاون الدولي الاستاذ نبيل العفيف كان قد أثنى على الجهود المبذولة في سبيل إقامة مثل هكذا ورشات عملية تسهم في إيجاد حلول ناجعة لعديد المشاكل التي يعاني منها قطاع المياه على مستوى المحافظة وطالب من الجهات المنفذة بلورة المخرجات العملية والعمل على ايصالها إلى المنظمات الدولية بهدف التدخل السريع ووضع الحلول الطارئة والاستراتيجية لكل تلك المعاناة التي تعاني منها المحافظة في مجال المياه والصرف الصحي.

كما أشاد مدرب الدروة الدكتور عبدالله كريدي بمدى تفاعل وتجاوب مدراء المكاتب المعنية وقيادة السلطة المحلية ومشاركتهم الفاعلة في وضع المقترحات والتوصيات بغية إيجاد حلول ناجعة خلال الفترة القادمة.

وكانت رئيسة مؤسسة رؤى للتنمية والتطوير الأستاذة سميه الجنيد قد عبرت عن إعجابها بالنجاح الذي حققته ورشات العمل مع أصحاب المصلحة مؤكدة على أهمية عقد مثل هذه الجلسات النقاشية للاستماع إلى آراء القيادات المعنية في الصعوبات والاشكاليات التي تعترض عملهم وكذا رسم السياسات العملية الهادفة إلى تحقيق تنمية مستدامة يجني ثمراتها المجتمع المحلي بفعل تظافر جهود كل الأطراف بالمحافظة.