مدير المعهد الوطني للعلوم الإدارية لـ(عدن الغد) : لدينا العديد من الخطط ونأمل الحصول على دعم وميزانية لتنفيذها

عدن (عدن الغد) خاص:

للمعاهد في عدن تاريخ طويل من العطاء خاصة من يتعلق تعليمها بجانب التأهيل والتدريب فهي ترفد المجتمع بأشخاص لهم خبرة ويمتلكون مهارة إدارية أو مهنية تساعدهم لخلق فرص عمل لهم في ظل انتشار البطالة في البلاد وزيادة معدلاتها.

معهد العلوم الإدارية بمديرية خور مكسر كان أحد هذه المعاهد الذي له تاريخ عريض وسنوات من العطاء وبناء الأجيال التي تخرجت من المعهد بشهادات وخبرة إدارية وعلمية.

رغم الجهود الكبيرة التي تبذل من قبل إدارة المعهد وكل طاقم التدريس والتدريب إلا أنه يعاني من غياب الدعم والميزانية المخصصة التي تعرقل عدد كبير من الخطط والبرامج التي ستسهم كثيرا في تقدم المعهد وتقديمه للأفضل.

كانت لنا زيارة خاصة لمعهد العلوم الإدارية واللقاء ب د. جمال عبد الغفور محمد مدير المعهد والحديث عن أبرز الصعوبات والتحديات منذ توليه منصبه ورسائله للجهات المعنية للوقوف بجانب المعهد..

 

التقته / دنيا حسين فرحان:

 

*معهد العلوم الإدارية في عدن :

المعهد الوطني للعلوم الإدارية مؤسسه رائده في مجال التدريب الإداري وتنميه الموارد البشرية تأسس عام 1963م كواحد من معاهد التدريب العربية السباقة في علوم الإدارة العامة, والبحوث والعمل الاستشاري في مجال الدراسات التنموية ويعتبر بيت خبره وطنيه وفقاً لقانون إنشائه مع بداية تأسيس الجهاز الإداري الحديث للجمهورية عقب الثورة المجيدة عام 1962م.

لعب المعهد الوطني دوراً هاماً في مجال التنمية الإدارية وتأهيل العنصر البشري في العمل في أجهزة ومؤسسات الدولة وقطاعات الملكية المختلفة.

وقام بدور فعال في مجال الأبحاث والدراسات المالية والإدارية , وتقديم المشورة العلمية , ونظم العـديـد من المؤتمرات والندوات وورش العمـل في مختلف جـوانب التنمية الإداريـة وتنميـة القـوى البشرية .

 

*اهداف ومهام المعهد :

1\ تصميم وتنظيم برامج لمختلف المستويات وعلى نحو يساهم في تزويد الأجهزة الإدارية بالقيادات التخصصية.

2\ دراسة احتياجات سوق العمل من الموارد البشرية وتطوير برامج وانشطة المعهد بما يتواكب وتلك الاحتياجات لتوعية بالأهمية التدريبية والتأهيلية.

4\ رفع مهارات العاملين وزيادة قدراتهم وكفاءتهم الإدارية.

5\ التوسع في استخدام اساليب تدريب حديثة لمواكبة احتياجات سوق العمل.

6\ تنمية المهارات القيادية في مختلف المستويات الإدارية لكافة قطاعات الاقتصاد الوطني وأجهزته.

7\ الاهتمام بالأبحاث العلمية الميدانية والنظرية التي تعالج مشكلات الأجهزة الإدارية وتحليلها بغرض الخروج بحلول تساعدها على مواكبة التطوير والتغيير الإداري.

8\ نشر الجديد عن الإدارة وعلومها واحتياجاتها الحديثة وتوفير المراجع العلمية والعملية للدرسين والمتدربين والباحثين ووضعها في خدمة العاملين في الأجهزة الإدارية المختلفة.

9\ تطوير الاتصالات والعلاقات واتفاقيات التعاون القائمة بين المعهد والمعاهد والأكاديميات المناظرة بهدف تطوير برامجه وانشطته.

10\ المشاركة في تبسيط وتحسين الاجراءات الإدارية في الأجهزة الإدارية لمختلف قطاعات الاقتصاد العامة والمختلطة والخاصة.

11\ تقديم المشورة ودراسة ومعالجة المشاكل التي يعاني منها الجهاز الإداري للدولة ومختلف مؤسسات وقطاعات الملكية والاقتصاد.

12\ تأهيل وتطوير الكار العلمي للمعهد حتى يواكب التطورات الحدية في مجال التأهيل والتدريب وتنمية الموارد البشرية.

 

*حدثنا عن أوجه الدعم المقدم للمعهد؟

حتى الآن استطيع التأكد بأن الدعم تمثل  في وقوف وزارة الخدمة المدنية والتأمينات ممثلة بمعالي الوزير عبد الناصر الوالي الذي فتح افاق جديدة للعمل المشترك مع بعض المنظمات العاملة في مجال التدريب والتأهيل ولا يزال هذا الجهد في دور الاعداد والتشاور وفي هذا السياق ادعوا المنظمات الدولية في عدن ان متوقفة في برجها العالي تنتظر من يأتيها ويطلب منها المساعدة مع الأسف الشديد هذا هو حال هذه المنظمات التي حتى اللحظة لا نعرف الطرق للحصول عليها.

كما أن فرصتنا في الحصول على الدعم المتمثل في تقوية السمات المؤسسية للمعهد وتبادل الزيارات والرؤى والتجارب متاحة , ذلك بعد تنسيق معالي وزير التخطيط والتعاون الدولي في بحث سبل التعاون المشترك مع المعاهد والمناظرة في السعودية ودول الخليج المعنية بتأهيل وتدريب كوادر الجهاز الإداري اثناء الخدمة.

 

*إذا ما هو نوع الدعم الذي يحتاجه المعهد ؟؟

في أي معهد أو مؤسسة أو مكان هناك نوعان من الدعم إن توفرا يعني أنك ستتمكن من انجاز عدد كبير من الأشياء والخطط والبرامج.

المعهد هنا يحتاج الى نوعين من الدعم هو دعم سياسي بالدرجة الأولى فقدرة المعهد على تقديم خدمات التدريب والتأهيل وتنمية الإدارة ستزيد لدرجة حاسمة عندما يتوفر دعم والتزام قوي من الدولة باعتبار المعهد المؤسسة الرئيسية لتقديم المشورة للحكومة في هذا المجال.

يترجم هذا بدعوة المعهد لمشاركة الحكومة في تخطيط ومراجعة وتقييم برامج ومؤسسات التأهيل والتدريب والتطوير الإداري.

النوع الثاني من الدعم هو الدعم المادي المتمثل في التزام وزارة المالية بتخصيص الموارد المالية التي تمكنه من استقطاب افضل المناظر الخبرة المؤهلة من تبني البرامج المطلوبة.

أن توفر هذين النوعين من الدعم للمعهد أصبح أمرا لا يقبل التأخير والتهاون إذا اريد للدولة أن يكون لها مستشارا فني مؤهل تأهيلا رفيعا في قضايا الإصلاح والتطوير الإداري.

 

* ما خطط واستراتيجية المعهد حتى نهاية العام ؟؟

أي خطة واستراتيجية للمعهد يجب أن تبنى على تعريف واضح لدور الحكومة في مجال دعم خطط التأهيل والتدريب والتطوير الإداري وقد تمت الاشارة إلى هذا الدور في مصفوفة ال100 يوم المقدمة من الاخ د. معين عبد الملك رئيس الحكومة التي نأمل منها تقديم الدعم المطلوب.

لدبنا العديد من الخطط لتطوير المعهد في الفصول والمنهج الدراسي وحتى قاعات التدريب والتأهيل لكن كلها تتطلب أولا لدعم بعدها دراسة ورسم خطط للوصول لهدفنا وهو عمل نقله نوعية للمعهد وتكاثف كل الجهود من إدارة ومعلمين وحتى الطلاب لتحقيق ذلك.