لقاء يضم السلطة المحلية بحضرموت والبرنامج السعودي لبحث مدى الاستفادة من منحة المشتقات النفطية

عدن الغد (خاص)

 

جرى صباح اليوم بمدينة المكلا عاصمة محافظة حضرموت عقب مراسيم التدشين للدفعة الثانية لمنحة المشتقات النفطية بميناء المكلا ، لقاء موسع ضم فيه السلطة المحلية بمحافظة حضرموت والبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن ، وبحضور ادارتي شركة النفط اليمنية فرع ساحل حضرموت والمؤسسة العامة للكهرباء ، وذلك لبحث مدى الاستفادة من منحة المشتقات النفطية ، وكان اللقاء في قاعة اجتماعات شركة النفط . 

وفي اللقاء الذي ترأسه وكيل المحافظة للشؤون الفنية المهندس "أمين بارزيق" ممثلا عن السلطة المحلية بالمحافظة ، أوضح خلاله أن هذه المنحة المقدمة من الأشقاء بالمملكة العربية السعودية تصب في المصلحة العامة ، كما أنها تسهم في تخفيف العبء على السلطة في توفير كميات كبيرة من المحروقات التي عجزت عن توفرها بالكميات المطلوبة كونها تتطلب تكلفة مالية باهضه تقدر بملايين الدولارات ، مؤكدا أن السلطة تبذل جهود كبيرة للحصول على بعض المحروقات لسد جزء معين من هذا العبء وتخفيف معاناة المواطنين من الانقطاعات المتكررة التي تشهدها منظومة الكهرباء على مستوى المحافظة ، معبرا عن سعادته وثقته بمساندة الأخوة الأشقاء في السعودية مع أخوانهم في محافظة حضرموت وتقديم لهم الدعم السخي لتحسين وتعزيز تشغيل محطات التوليد . 

وخلال اللقاء شدد مدير عام شركة النفط "الدكتور العكبري" ، على ضرورة استمرار هذه المنحة لما لها من أهمية تمس حياة المواطنين وتقضي بشكل كبير على المعاناة التي تعانيها المحافظة كونها لها اثر واضح وملموس خصوصا في فصل الصيف . لافتا أن الشركة تواجه عدد من الاشكاليات بسبب أعطال فنية في بعض البواخر الخاصة مما دفعهم إلى الحاجة لاستئجار بعض البواخر من قبل التجار الذين يعملون في المشتاقات النفطية . 

ومن جانبهم أوضح القائم بأعمال المدير العام للمؤسسة العامة لكهرباء ساحل حضرموت المهندس "طلال الحبشي" اهم المشاكل التي تواجه منظومة الكهرباء من اختناقات وانقطاعات متكرره للتيار الكهربائي الناتجة عن عجز القدرة التوليدية بشكل أساسي والتي من خلالها تسببت في ازعاج المواطنين ، مؤكدا أن هذه الشحنة من مادة المازوت المقدمة من البرنامج السعودي تسهم في معالجة جزء كبير من مشكلة الانقطاعات المتكررة للمنظومة ، لافتا أن هناك مشكلة أخرى تواجهها مؤسسة الكهرباء تتسبب في الانقطاعات المتكرره خاصة في فصل الصيف وهي خروج مولدات الكهرباء بشكل مفاجئ نتيجة ارتفاع درجة الاحمال وزيادة العجز الذي يحدث في شبكة توزيع التيار الكهربائي ، شاكرا جهود الأخوة الاشقاء بالمملكة على دعمهم اللامحدود وعودة استئناف برنامج أعمار اليمن والمنح السعودية . 

واختتم اللقاء بحديث الأخوة الوافدين من المملكة العربية السعودية عنهم مدير البرنامج السعودي لتنمية وأعمار اليمن بالمهرة وحضرموت الأستاذ "عبدالله باسليمان" ، أكدا أن البرنامج السعودي يعمل وفق خطة منتظمة وضعها القائمين على البرنامج للعمل على دعم منظومة الكهرباء في اليمن ، بوجود رقابة مباشرة تضمن طرق استخدام المشتقات النفطية وتساعد في تنظيم آلية العمل لتحقيق الهدف المطلوب بشكل أفضل والذي جاء عليه المشروع . 

حضر اللقاء المهندس صالح طالب الكثيري نائب مدير محطات التوليد لكهرباء ساحل حضرموت ، والأستاذ أشرف العوبثاني مدير مكتب المنحة بمحافظة حضرموت والمهرة ، وعدد من ممثلي مكتب البرنامج السعودي ، وشخصيات ذات اختصاص بشركة النفط ومؤسسة الكهرباء .