مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 20 أبريل 2021 04:32 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة
الخميس 08 أبريل 2021 09:30 مساءً

الحمد لله على نعمة الحب ..!!

 

في رحلتي السعيدة .. الغنية في حشد الكلمات واكتشاف البشر، عرفتُ وطناً، تأقلمت معه والتحمت به نوعاً ما، أصبحت وفياً ومحباً لوطني.
اكتشفت أراضي جديدة، سماوات رحبة، مساحات غدراء مكللة بالندى، تربة خصبة، شوارع عامرة بالضجيج والنساء، فتيات يزلزلن أساسات القلب ويربكن حركة الجسد..!!

في فسحة الحب والسلام، فسحة العشق والمحبة؛ أجبرت حرفي أن يواصل سيرة الكتابة، لأن الكتابة هي من تولد هرمونات مضادة للجنون وضراوة المنفى ..!!

هلموا لقد أتى زمن الحب ..
الزمن الذي أفطر فيه من حروف المحبة، وأتغدى فيه من كلمات العشق النادر، وأتعشي بقُبلات وهسيس العاشقين الجدد.
أخبرتهم بأن وطنهم الكبير ووطني الصغير يعيشون على بقعة واحدة ويتنفسون هواء واحد، ولكن الإختلاف لم يكن بالمادة قط، بل بجمال الأسلوب وتلاوين الحروف وتشابه الشعور والأحاسيس ..!!

أعتدت رفقة وطني ويبدو أن الإعتياد أول مراحل الحب .. أصبحت أفتش بين حروفنا المكتوبة بين الحين والأخر، الحروف التي كتبت بضحكاتنا معاً، والمنحوتة في جدران قلبينا، والمكللة بأحاسيسنا الناشئة منذ وقت قريب.

آه لو كان للصوت مكاناً بيننا ..
لم يكن له مكاناً، أتدرون لماذا ؟
لأننا ما زلنا في مرحلة النشأة، لا زلنا نتسامر بإيماءات لا أحد يعرف معناها، ولكننا ابتدعنا حكاية الصباح والمساء.

أنا نادمٌ جداً .. لأنني تجاهلت عامً كاملاً لم أخبر وطني بأنني أُكن له من الحب ما يغطي سماه وارضه، نادمٌ .. ولعل الندم يخفف علينا قليلاً من وطأة جحيم الفراق القديم.

أعلم أن ضعفاء النفوس لن يتركوا لنا شبراً لنبني بحبنا وطن، أعلم ذلك، ولكن دعنا نشعل أوكارهم نارً بحبنا، دعنا نبني وطناً لقلبينا المشردين، دعنا ننسى كل ذلك الآن ونفتح للحب صفحة جديدة.

لقد قهقه التافهون كثيراً عندما أخبرتهم بأن من صادفتها قبل عام، أصبحت غنيمة عامي ..
ولكن لا يعلمون بأن الأحلام في الحب تدنو ولو كانت مثل جبال الهملايا، تدنو لأن الإرادة والحب أكبر من أن ينهد بقهقهة التافهين.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
   على طاولة وزير الاشغال اطرح هذا الاستفسار وهو بخصوص الرمال هل من الصواب الاكتفاء بجرافات لإزاحة
كنا نظن أن  شهر رمضان هذا العام سيكون مختلفا عن السنوات التي مضت وأن تلك المعاناة التي نتجرعها يوميا ستكون
تنتشر جائحة كورونا كوفيد 19 في جميع دول العالم دون تمييز وبلا استثناء باعتباره وباء عابر للدول والحدود حتى
فجعنا بنبأ وفاة الشيخ / الخضرشيخ سالم الدوح الوليدي ، ذلك الرجل الصالح المحب للخير... تعرفت عليه رحمه الله
يبدوا الكثير من الكتاب اليمنيين وهم يسلطون الاضواء بشكل مركز على (المشروع الحوثي) بكل مكوناته العنصرية
دعونا نتكلم هنا قليلاً بالصراحة وبدون خوف ، لقد إنتشرت حالياً المنظمات وخاصة في الأرياف والقرى وبدأت ظهور
جاءني أحد طلابي قبل رمضان ، وأنا كما عودتهم لا أمنع عن مكتبي دخول الطلاب ، فحياني وكان على خلق حسن فسمحت له
من ينابيع المحبة ونبضات القلوب إليكم يا اساطير الرحمة ورؤوس الشموخ لكم ياقادات الشعوب وأوفياء الرجال لكم
-
اتبعنا على فيسبوك