مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 02 ديسمبر 2020 06:04 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
اليمن في الصحافة العالمية

اليمن.. سيناريوهات مفتوحة على كل الاحتمالات «الخطرة»

الاثنين 23 مايو 2016 12:59 مساءً
عمان ((عدن الغد)) الغد الأردني- فتحي خطاب:

ترصد الدوائر السياسية الغربية، مسار المشاورات اليمنية المتعثرة في الكويت، التي أكملت شهرها الأول، دون أي تقدم ملموس، على رغم الجهود الدبلوماسية التي يبذلها مبعوث الأمم المتحدة، إسماعيل ولد الشيخ، وسفراء الدول الـ18، لإقناع الوفد الحكومي ووفد جماعة الحوثيين وحزب الرئيس السابق علي صالح، بالعودة إلى طاولة الحوار واستئناف النقاش، بغية التوصل إلى اتفاق سلام شامل ينهي الانقلاب ويضع حداً للحرب المستمرة منذ نحو 14 شهراً، ويعيد العملية السياسية إلى دائرة التوافق الوطني.

وتشير تقارير الدوائر السياسية في الغرب، إلى  أن هناك صورتين متناقضتين تماما، بين مشاورات أطراف النزاع اليمني في دولة الكويت، وبين الواقع على الساحة اليمنية.. في الكويت مداولات كلامية متعثرة، على هامش النوايا الحقيقية  لليمنيين.. وداخل اليمن «جغرافية  متصدعة» يتنافس عليها الجميع بمن فيهم التنظيمات الإرهابية، داعش والقاعدة، بينما يرفع الجنوبيون لواء الإنفصال والعودة إلى ما قبل تاريخ  22 مايو / آيار 1990 وفي هذا المناخ يتواصل استمرار الانهيار الاقتصادي والنقدي الحالي الذي يهدد بانهيار شامل قد لا يستطيع أحد إيقافه.

 

وبات من الواضح، أن السيناريوهات القادمة في اليمن، مفتوحة على كل الاحتمالات الخطرة جدا، بحسب تقرير المركز الأوروبي للدراسات الإستراتيجية، باستكهولم، وأن  الدور الذي تلعبه القوى الدولية والإقليمية النافذة في اليمن، يساعد في بقاء اليمن على الصفيح الساخن، الذي  سينفجر في وجه الجميع، ولانفجاره تداعيات خطيرة على السلم والأمن الإقليمي والدولي، ولن تقوى الأطراف الخارجية على وضع حدا للصراع الدائر أساسا على مناطق نفوذ بين اليمنيين، كل منهما لن يتنازل عن أرضه ومكتسباته، ويدرك تماما أن التراجع أو الخسارة انتحار سياسي  على مستوى القبيلة في الوطن .                                                              

وأوضح التقرير، أن ثمة متغيرات ومؤشرات مخيفة، بدأت في التبلور على الساحة اليمنية، تضع اليمن أمام سيناريوهات خطيرة، تقوده للفوضى اللامنضبطة الخارجة عن السيطرة، التي تفرضها التقلبات الداخلية المتسارعة، وترسم ملامحها دهاليز السياسة، وحسابات الإقليم، وتناقضات المصالح، وغياب الحد الأدنى من التوافق بين اللاعبين الإقليميين والدوليين، حيث  لم يعد الصراع  يمنيا خالصا، أو عربيا محضا، بل أضحى شأنا دوليا للدول الكبرى ،عبر بوابة الأمم المتحدة، القول الفصل فيه. وهناك تطورات دراماتيكية في جنوب اليمن، والمليشيات الانقلابية تتقاسم مع الحراك الجنوبي الانفصالي هدف إقامة دولة مستقلة، ولو كان ذلك تحت ظل العمامة الإيرانية!.

At Least 20 Civilian Martyred Today in Saudi Airstrike in Yemen

ترصد الدوائر السياسية الغربية، مسار المشاورات اليمنية المتعثرة في الكويت، التي أكملت شهرها الأول، دون أي تقدم ملموس، على رغم الجهود الدبلوماسية التي يبذلها مبعوث الأمم المتحدة، إسماعيل ولد الشيخ، وسفراء الدول الـ18، لإقناع الوفد الحكومي ووفد جماعة الحوثيين وحزب الرئيس السابق علي صالح، بالعودة إلى طاولة الحوار واستئناف النقاش، بغية التوصل إلى اتفاق سلام شامل ينهي الانقلاب ويضع حداً للحرب المستمرة منذ نحو 14 شهراً، ويعيد العملية السياسية إلى دائرة التوافق الوطني.

وتشير تقارير الدوائر السياسية في الغرب، إلى  أن هناك صورتين متناقضتين تماما، بين مشاورات أطراف النزاع اليمني في دولة الكويت، وبين الواقع على الساحة اليمنية.. في الكويت مداولات كلامية متعثرة، على هامش النوايا الحقيقية  لليمنيين.. وداخل اليمن «جغرافية  متصدعة» يتنافس عليها الجميع بمن فيهم التنظيمات الإرهابية، داعش والقاعدة، بينما يرفع الجنوبيون لواء الإنفصال والعودة إلى ما قبل تاريخ  22 مايو / آيار 1990 وفي هذا المناخ يتواصل استمرار الانهيار الاقتصادي والنقدي الحالي الذي يهدد بانهيار شامل قد لا يستطيع أحد إيقافه.

29-04-16-358048855

وبات من الواضح، أن السيناريوهات القادمة في اليمن، مفتوحة على كل الاحتمالات الخطرة جدا، بحسب تقرير المركز الأوروبي للدراسات الإستراتيجية، باستكهولم، وأن  الدور الذي تلعبه القوى الدولية والإقليمية النافذة في اليمن، يساعد في بقاء اليمن على الصفيح الساخن، الذي  سينفجر في وجه الجميع، ولانفجاره تداعيات خطيرة على السلم والأمن الإقليمي والدولي، ولن تقوى الأطراف الخارجية على وضع حدا للصراع الدائر أساسا على مناطق نفوذ بين اليمنيين، كل منهما لن يتنازل عن أرضه ومكتسباته، ويدرك تماما أن التراجع أو الخسارة انتحار سياسي  على مستوى القبيلة في الوطن .                                                              

وأوضح التقرير، أن ثمة متغيرات ومؤشرات مخيفة، بدأت في التبلور على الساحة اليمنية، تضع اليمن أمام سيناريوهات خطيرة، تقوده للفوضى اللامنضبطة الخارجة عن السيطرة، التي تفرضها التقلبات الداخلية المتسارعة، وترسم ملامحها دهاليز السياسة، وحسابات الإقليم، وتناقضات المصالح، وغياب الحد الأدنى من التوافق بين اللاعبين الإقليميين والدوليين، حيث  لم يعد الصراع  يمنيا خالصا، أو عربيا محضا، بل أضحى شأنا دوليا للدول الكبرى ،عبر بوابة الأمم المتحدة، القول الفصل فيه. وهناك تطورات دراماتيكية في جنوب اليمن، والمليشيات الانقلابية تتقاسم مع الحراك الجنوبي الانفصالي هدف إقامة دولة مستقلة، ولو كان ذلك تحت ظل العمامة الإيرانية!.

At Least 20 Civilian Martyred Today in Saudi Airstrike in Yemen

ومن هذه الرؤية، يرى المحلل السياسي اليمني، عبد الواسع الفاتكي، أنه لا يمكن أن تكون أحداث اللحظة الراهنة في اليمن شمالا وجنوبا، بمعزل عن التخطيط والإعداد لها سلفا، فالأحداث جاءت متسلسلة ومترابطة، بعضها يمثل سببا والآخر نتيجة، والتلاعب بمصير الشعب اليمني لحسابات وأجندة، تهدر تضحيات اليمنيين ومعاناتهم، في سبيل خلاصهم من الاستبداد، وتبقيهم في دوامة العنف والفوضى، ويخشى الفاتكي أن تكون نتائج العاصفة العربية على اليمن «عاصفة الحزم»،  شبيهة بنتائج العاصفة الأمريكية على العراق «عاصفة الصحراء».

والسيناريوهات المفتوحة على كل الاحتمالات الخطرة، في اليمن، ترتبط  بالسياق الداخلي اليمني، الممتلىء بالفاعلين المناوئين لاستقرار اليمن، بحسب تعبير المحلل السياسي “الفاتكي”  فثمة تناغم كبير بين كل من: المليشيات الانقلابية، والحراك الجنوبي المطالب بالانفصال، وتنظيم القاعدة أو داعش، ويصب في الوقوف ضد بناء مؤسسات الدولة اليمنية، التي تحمي الإنسان والجغرافية، ومن ثم إضعاف مؤسسات الدولة الوطنية على أقل تقدير، أو الحيلولة دون قيام دولة يمنية يشارك ويتساوى فيها الجميع، يمثل هدفا مشتركا لتلك الجماعات المسلحة، من خلاله تحقق أهدافها اللاوطنية، ومشاريعها الضيقة ، مناطقية كانت أو سلالية أو مذهبية.

900x450_uploads,2016,05,13,914af0f790

وثانيا: هناك مخطط ومؤامرة  ترسم السيناريوهات الخطيرة التي  تهدد كيان الدولة اليمنية،  ومثلا :عندما شن التحالف العربي وقوات الشرعية حملة عسكرية لتحرير “المكلا” من تنظيم القاعدة، سارع الأمريكان للإعلان عن تأييدهم للتحالف والشرعية، وأفصحوا عن إرسالهم جنودا من المارينز الأمريكي لقاعدة “العند” العسكرية في جنوب اليمن، بزعم تقديم الدعم اللوجستي للتحالف والشرعية،  وفي هذه الحالة من المتوقع أن تتكئ القاعدة أو داعش على التصريحات الأمريكية، لتعاود عملياتها التفجيرية والانتحارية، وتستهدف المنشآت العسكرية والأمنية والمرافق الحيوية، بذريعة أنها تخدم السلطة العميلة للأمريكان أعداء الإسلام والمسلمي.، وهو ما حدث بالفعل !  بينما يكثف الأمريكان من تواجدهم العسكري في قاعدة ‘العند” و المياه الإقليمية اليمنية، بمبرر محاربة التنظيمات المتطرفة، ما يشكل استعداد لتدخل عسكري أميركي في اليمن، شبيه بتدخل روسيا في سوريا وبنفس المبرر !

ثالثا : ما تشهده المحافظات الجنوبية المحررة، من تهجير ممنهج لأبناء المحافظات الشمالية لاسيما تعز، ما يشير  إلى صراع جديد قائم على معادلة جديدة، تعتمد على ثنائية مناطقية : شمال وجنوب. كما أن تصرفات الحراك الجنوبي  بحق أبناء الشمال لمجرد الانتماء إليه، وعدم حسم المعركة عسكريا مع المليشيات الانقلابية في المحافظات اليمنية الشمالية، أسوة بمحافظات الجنوب، والإصرار على اللجوء للحل السياسي مع المليشيات يبقي لها دورا في الشمال، يفسره  الشعب اليمني  بأنه للتهيئة والإعداد لفصل جنوب اليمن عن شماله، لتكون المناطقية الممزوجة بالمذهبية، هي العنوان العريض لصراع قادم بين أبناء جنوب اليمن وشماله.

govmap


المزيد في اليمن في الصحافة العالمية
بالبن اليمني العريق... فنانة تقاوم أهوال الحرب
ترسم الفنانة اليمنية أحلام ناصر بالبن على القماش أو الصحون البيضاء، مستوحية أفكارها من الثقافة التقليدية العريقة للبن اليمني، وتهدف بذلك تطوير موهبتها الفنية
اليمن: تطعيم ضد شلل الأطفال
تتنقل فيروز سند، العاملة في مجال الصحة باليمن، من منزل إلى آخر، حاملة صندوق تبريد يحوي لقاحات شلل الأطفال لتقطر السائل في أفواه الصغار (الصورة) أملاً في وقف تفشي
منصور صالح: تركيا دخلت على خط المواجهة في جنوب اليمن
    أجراه : أشرف عبدالله   كشف نائب رئيس الدائرة الإعلامية في المجلس الانتقالي الجنوبي، عن تهريب أنقرة السلاح إلى حزب التجمع للإصلاح، مشيرا إلى وجود ضباط




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
ما الذي يحدث في الوية العمالقة ..هل بدأ الرفاق بتصفية حسابات قديمة؟
توتر بعدن عقب خلاف قوات امنية حول معسكر والمحافظ لملس يقود وساطة
قوات عسكرية تحتج بعدن
ظهور مفاجئ لنجل الرئيس السابق علي عبدالله صالح يضج مواقع التواصل
تفجير طقم بعدن
مقالات الرأي
وصلتني رسالة من قيادي بارز في الانتقالي بمحافظة أبين تعليقأ على خبر نشرته عن لقاء الاثنين في ديوان منزل وزير
الحدث : 1 ديسمبر 2007 م أصدر لملس مدير عام مديرية المنصورة قرارا بإيقافي عن العمل .الحدث :1 ديسمبر 2020 م لملس محافظ
كل عام وانتم بخير سيادة الرئيس سائلين الله عز وجل ان يحفظكم ويرعاكم ويمتعكم بالصحة والعافيه  وان يخرج
  في ذكرى الاستقلال المجيد ، ٣٠ نوفمبر ١٩٦٧ ، يوم لم تغب شمسه التي اضاءت تاريخنا الحديث ، فبعد خروج آخر جندي
من سينقذ رياضتنا؟!  إيقاف دولي أم أصحاب العقول المحبة للرياضة!!   عبدالعزيز الفتح    عندما نأتي
د. أحمد عبيد بن دغر 1 ديسمبر 2020 حسنًا فعلت حضرموت بتكريم المناضل الكبير خالد محمد عبدالعزيز، أحد زعماء الجبهة
إذا لم تستطع بأن تكون العصا التي يتكئ عليها من يطلب منك أن تساعده فلا تكن أنت القشة التي تقصم ظهره"..!! إنها 
    دنيا الخامري   أعوامٌ كثيرة مضت ونحن نعيش في دوامة الحرب والصراعات اللامتناهية والتي عكست الطموح
  ان تعايشية عدن تقدم مفهوما اختياريا طوعيا قل ان نجد له نظير في العالم ، وفي أي من المدن التي تعيش تحديا
دعني أدخل مباشرة بالقول إن خياراتك الشخصية لك، ولا أحد يستطيع أن يملي عليك ما ترى أو تعتقد. فقط، فيما يخص
-
اتبعنا على فيسبوك