آخر تحديث :السبت-05 أبريل 2025-08:34ص

الطعن في الهوية الحضرمية

الأحد - 09 فبراير 2014 - الساعة 09:48 ص
عمر خميس بامتيراف

بقلم: عمر خميس بامتيراف
- ارشيف الكاتب


ما الذي يعيب الأطراف المتنازعة في الجنوب وحضرموت خاصة من الاتفاق على كلمة سواء فالكثير من كبار السن الذين تجاوزت أعمارهم خمسون عاماً يعتقدون بأن المصالح الشخصية والحماقات الثورية هي الوريث الحقيقي لماضي ساده البطش والظلم والاستبداد والتي أوجدت هذا التفكك وأظهرت من الخلف وجوه التبعية التي تستمد قوتها من أجندة محترفة اخترقت كل مكونات السياسة المناهضة في الجنوب وحضرموت خاصة وصنعت لنفسها نفوذ ومصالح مشتركة مع بعض ضعفاء النفوس الذين لا يبالون ولا يحترمون الآخرين ومن خلالهم.

 أنجر البعض وراء صغائر الأمور الضيقة ويدعون بأنهم هم الكل ولا يستطيع أحد أن يقف أمامهم وأصبح اللاعب الأساسي هم عملاء الدولة الذين نهبوا الثروة والاقتصاد ويشعلوا نار الفتن ساعين لتفكيك القضية وتشويهها والتشكك في وطنية أي شخص ينتقدهم لتصرفاتهم الخاطئة أو يخالفهم في الرأي أو الانتماء السياسي وخاصةً لإفشال الهبة الشعبية التي أحرزت تقدماً ملموساً على الواقع المناهضة للاحتلال .

فالمشروع القادم كبير وخطير ولا بد من الوقوف إلى جانب حلف قبائل حضرموت لكونه المرجع القوي ويعتبر المظلة لكل أبناء حضرموت ولابد أن تعرف من وراء هذا الحلف خير للجميع إنشاء الله رغم أن هناك من يتربص ويحيك المكائد والدسائس والطعن في الهوية الحضرمية ويجعلوكم لا تقبلون بأي حلول غير التصادم واليأس من مطالبكم بل وتستبدله بمشاريع أخرى كما أطمسوا حضرموت بالمحافظة الخامسة والمهرة بالمحافظة السادسة وشبوة بالمحافظة الرابعة واليوم بالإقليم الشرقي والسؤال اليوم ما الفائدة أن تظل الأمور في الجنوب وحضرموت خاصة على هذا الحال لماذا لا تكون كل القيادات المتصارعة في الجنوب وحضرموت نافعة وصالحة لشعبها وتكون هي السباقة بالتساوي في الحقوق والواجبات مثيل كل مواطن يريد الأمن والاستقرار؟.

 لماذا لا تتنازل كل الأطراف القيادية بمختلف توجهاتها لصالح الطرف الذي نراه اليوم يسعى في تحقيق ما لم يحققه الآخرون ونكون سند له وعلى ضوءه تترتب الأمور باتجاه المصالح المشتركة مع استمرار حق المطالبة المشروعة لكل طرف بموجب أتفاق داخلي وإقفال صفحة الماضي والالتزام الجدي باحترام رأي الشعب بحق الاستفتاء وتقرير مصيره بقبول النظام الذي يريده عبر ضمانات دولية وإقليمية فهل تصحوا أيها الجنوبيون والحضارمة خاصة وتتقوا الله في أنفسكم وتقفوا رجل واحد وتلغوا عقلية التخوين والإقصاء وتبحثوا عن سبل تجمعكم إلى اتفاق مشترك طالما الآراء مختلفة وهذه لا يفسد للود قضية لتصلوا إلى أتفاق مشترك .