في ظل الظروف الحالية وعدم وجود تفاهمات داخلية حقيقية بين المجلس الرئاسي وحكومة بن مبارك ومع تصاعد حدة التوترات والانقسامات والاختلافات والفشل في قيادة البلاد وتفاقم معاناة الشعب فيبدوا أن المشهد ومايحيط به قاب أو قوسين أو أدنى يتطلب إلى تشكيل حكومة مصغرة من الوطنيين الشرفاء ذو الخبرة والتجارب مالم لا استبعد قلب المعادلة السقوط إلى القاع والعودة إلى المربع الأول فجميع المؤشرات تدل على أن هناك متغيرات خطيرة وجذرية قادمةستحصل في أي لحظة .
ادراك للوضع الراهن واشكاليات التوافق والصراعات السياسية اتجه بالحديث إلى حكومة مصغرة مهمتها هي إنقاذ البلاد واستعادة الوطن قبل كل شي وعلى كافة الأطراف السياسية النافذة اليوم الذي تتمتع بالسلطة والنفوذ والمال يجب أن لاتكون موجودة في الحكومة المصغرة عليها الرحيل من البلاد والبقاء مكان إقامتهم لان صار هدفهم جمع الأموال لمصالحهم الخاصة وابتعدوا عن كل القيم والمبادئ والوطنية بل أصبحوا مستشفى لولادة الازمات والمؤامرات وتغليب مصالحهم عن مصالح الوطن .
اعود إلى مابدئته واعتقادي في أن تشكيل حكومة مصغرة لإنقاذ الوطن هذا من واجبي كمواطن أن احذر وان اقول الحق واكتب مااشاهده من أحداث ومعاناة شعب والمبينه على وقائع حقيقية وليس تكهنات وماسيحصل فيما بعد لا يمكن الاستهانه به في ضياع الوطن أكثر وقد يزيد الطين بله .