نلاحظ تكاثر أعداد الأفارقة في مدينة مودية وضواحيها بصورة غير طبيعية وتبعث على القلق ...!
وهذا التكاثر قد يتسبب في بعض الإشكاليات الأمنية كون تواجد هؤلاء اللاجئين بهذه الأعداد الهائلة وفي مدينة صغيرة غير مبرر....!
فمودية لا توجد بها فرص عمل إن افترضنا بأنهم يبحثون عن أعمال...
لكننا نشاهدهم يجوبون الأسواق والشوارع والأزقة وجميعهم في سن الشباب ...!
وهناك قوانين تنظم تواجدهم في البلد المضيف بالتنسيق مع منظمة الهجرة الدولية....
وبالتالي وحسب ما نعلم بأن المنظمة قد فتحت للآجئين مراكز إيواء لاستقبالهم وتأمين سكنهم ومعيشتهم فبقائهم في المدن والقرى يعتبر مخالف لهذا التنسيق ما بين الحكومة ومنظمة الهجرة ..
نتمنى على السلطة المحلية بمديرية مودية العمل على ترحيل هؤلاء لمراكز الايواء المخصصة لهم وعدم السماح ببقائهم في المدينة...
ولابأس أن يمروا وهم في طريقهم للمحافظات الأخرى دون المبيت في المديرية..
فمودية ليس بها فنادق ولا مراكز إيواء..
نرجوا أن يتم وضع حل لهذا الأمر تفادياً لاي اشكاليات قد يسببه تواجدهم بهذه الكثافة.
✍️منصورالعلهي
25فبراير 2025