آخر تحديث :السبت-29 مارس 2025-09:44ص

البطل يحي السنوار..وداع بطولي!

السبت - 19 أكتوبر 2024 - الساعة 03:05 م
نبيل محمد العمودي

بقلم: نبيل محمد العمودي
- ارشيف الكاتب


كثر الحديث و الهمزه واللمز حول الشخصية القيادية الغامضة للمجاهد يحي السنوار أبا إبراهيم،

العدو كان يريد أن يظهره إرهابياً جباناً يتنقل خائفاً في الأنفاق..

والصديق المتخاذل يضع عليه كل اللوم والعتاب في أحداث غزة و كأن الصهاينة لولا المجاهدين ملائكة...

هؤلاء المنبطحين يقومون بذلك ليخفوا جبتهم وحتى يجدون اعذار و تبريرات للتنصل من واجبهم تجاه قضية العرب والمسلمين بل و وصل الحال ببعض المنافقين العرب أن اعتبروه عدواً و تمنوا من الصهاينة تصفيته..

يالله إلى إي درك وصل الحال ببعض العرب؟!!!

منح الله تعالى المسلمين فرصة أن ينالوا شرف الجهاد والشهادة فأختار المنافقون إلا الخضوع للعدو و مسايرته خوفاً على مصالحهم..

وجناح اخر تمرس على إستغلال القضايا أسرف في التمثيل حتى انكشف فوضحت الأمور للاعمى..

فلم تبقى إلا تلك الثلة المختارة من المجاهدين المرابطين في ثغر غزة،

هؤلاء من أشار إليهم رسول الله في حديثه...

قاوموا و قاتلوا و واجهوا عدو الله و عدوهم فاصطفى منهم الله و رفعهم إلى مصاف الشهداء و آخرين لايزالون يرابطون في الثغور...

ولكن تأمل معي في لحظة إستشهاد السنوار أراده الله أن يستشهد عزيزا بطلاً مقاوماً و أراد الله أن يشهد له العالم كله بذلك..

وكانت المعجزة حين تسارعت إعلام العدو في اللحظات الأولى في وصف تلك اللحظات المهيبة في مسك ختام مشوار المجاهد السنوار..

من دون وعيهم وصفوا اللحظات الأخيرة قبل مغادرته الدنيا التي لا تسوى عند الله جناح بعوضة..

و كان وصفهم لتلك اللحظات وصفاً عظيماً حين أعترفوا بأنهم كانوا يبحثون عنه في الأنفاق ولم يدر في خلدهم أن الرجل كان يقاتلهم ملثماً بالكوفية الفلسطينية فوق الأرض...

هكذا أرادها الله و دحض كل الإفتراءات التي تذمه وتشكك في صدقه،

ومثلما عمى الله فرعون فربى موسى في قصره وثق الصهاينة صمود السنوار حتى اخر رمق من روحه الطاهرة بفيديو مصور بالدرون..

من دون وعيهم وثقوا مربضه حيث تناثرت ثلاثة مخازن أفرغ رصاصتها في وجه الصهاينة و قنابل يدوية قد تم استخدامها و أسلحة مختلفة تفصح بكل جلاء شجاعة و مقاومة و ونهاية عظيمة ورحيلةجميل من الدنيا ودعنا بها المجاهد أبا إبراهيم السنوار...

بعدها حاول الصهاينة ترقيع ما قالوه ولكن الأمور قد أراد الله لها أن تنتشر كالنار في الهشيم . .

كاميراتهم و اعلامهم وثقت تلك اللحظات فاصبحت الحقيقة اقوى من أن تحذف أو تفيرك..

مع هذا العلو للسنوار سقطت العديد من الشخصيات في محاولة النيل منه فكانت لحظات ربانية دحض الله فيها كل الإفتراءات والبهتان الذي حاول المطبعون والمنافون تشويه المقاوم المجاهد السنوار بها...

فبقوا أذلاء و غادر شامخاً


نبيل محمد العمودي