محمد النخعي الهامة السياسية والشخصية الجنوبية المظلوم إعلاميا ..

وحين تتنوع فروع السياسة وترتعد ضمائر الوصل والفتح السياسي لتكن خطواتك مليئة بالمغامرات وحبلى بالمفاجئات لتصف شعور الوصل الدائم بعيدا عن الانقطاع المفضح والتشبث بالسياسة وفرض الهيمنة السياسية لتكن شخصية صاحب كاريزما قوية تتمتع بعقل سياسي فطن يصعب على الجميع الملاذ منه واصحاب العمل الإعلامي والقلم الحر هم من يكونوا مصدر الفخر والاعتزاز برجل سياسي وهامة جنوبية قادمة وبقوة في الاضواء بقيادة وحنكة وخبرة وبديهية في العمل والتنوير والحب للوطن والولاء للقيادة السياسية العليا والتشريف في المحافل والفعاليات الوطنية والتمجيد لهم في الوطن هي من تجعل القيادة رزانة وصفة ظاهرة لشخصية وغريزة مكتسبة وعادة نحو العمل السياسي والتساير نحو إصرار مستقبل الجنوب الواحد 
أن المنصف الأوحد والمتفرع نحو القادة السياسية تجعلنا أكثر رغبة وعطاء لكتابة هذه المنشور في غضون دقائف وغياب الإعلام الثوري الجنوبي ولاعلام الجنوبي على وجه العموم فنائب رئيس المكتب السياسي للحراك الثوري الجنوبي محمد النخعي  بعيد عن التعريف في التواصل الاجتماعي بلكلمة ولاء جنوبي لقيادتنا السياسية والشخصيات الوطنية لالتلميعهم والظهور بهم عبر الإعلام بكل أشكاله بل الوصول ماوصل إليه السياسي محمد النخعي والعمل بجدية للوصول إلى الهدف الجنوبي والسير نحو تطلعات الشعب الجنوبي

والقيادة العليا الجنوبية أن كل ما دفعني لكتابة هذه المقال ليس تملقا اوتزلفا بل ما يحظى به هذه الرجل السياسي الثوري الثابت عن المبداء الذي لا يميل وعمله المستمر في كل ربوع الوطن وخبرته السياسية من ذو نعومة اظافرة على الأرض تجده يصول يجول لخدمة الوطن والمواطن وإيصال السفينة إلى بر الأمان بعيدا عن شاشات الإعلام والتواصل الاجتماعي والمنشورات المزيفة .

فكلمة حق بعيدا عن المصلحة الشخصية والتملق المفرط والتزييف المستمر والوصول إلى مبتغى المصلحة بل كلمة لله والتاريخ  بحق القائد السياسي محمد النخعي نائب رئيس المكتب السياسي للحراك الثوري الجنوبي وعمله الدؤوب بعيدا عن اضواء الإعلام