الدكتور الزعوري..الوزير الذي غير المعادلة تماماً فصار أبرز الوزراء نجاحاً

تحدثنا في مختلف الوسائل الأعلامية،مُسبقاً وفي مواد صحفية  متعددة،باأعمدة  من المقالات الصحفية،عن شخصية فريدة وكادر من ذات كفائة،عن أبرز الوزراء نجاحاً الدكتور محمد سعيد الزعوري،وزير الشؤون الإجتماعية والعمل في حكومة المناصفة.

 

لاشك أن الدكتور محمد سعيد الزعوري،الوزير الذي أستطاع أن يغير المعادلة العملية، في وزارة الشؤون الإجتماعية والعمل، منذ تسليمة هذه الحقيبة الوزارية،حقق منجزات عظيمة، في خدمة المجتمع ومعالجة عدن قضاياء من ذات العلاقة.

 

تميز بفنون العمل وأثبت للتاريخ، إنه رجل بناء وتنمية ورجل ثقافة، وإخلاص يمتلك ضمير انساني،شخصية مشبعة بالجوانب الأخلاقية والروحية تواضعاً وصاحب صدر رحب.

 

أستطاع هذا المسؤول الحكومي البارز،أن يتصدر المشهد في حكومة المناصفة وحده دون منازع،يختلف الوزير الزعوري،عن كل الوزراء،بمختلف المعاملات والجوانب، استثني هذا الوزير عن سلبيات بعض الوزراء، الذي لم يستطعوا أن يتجاوزوا،الضروف الصعبة التي أعاقتهم في تنفيذ المهام.

 

الدكتور محمد سعيد الزعوري الوزير، الوزير الوحيد الذي يحظى بحب وأحترام بالغ في الكثير من المحافظات،هو الوزير الذي تتحدث عنه الوسائل الإعلامية، بخير تُذكر فيه محاسن سيرته،ولم يرمى بحجر الذم وغيره.

 

بل صار مسؤولاً،يُذكر بُحسن وثناء، وشكر وتقدير، وصفات حسنه،مُعطرة من أفواه كل ابنا المحافظات،لأن الرجل أدى واجبه الوطني،وأحترم مكانة العمل الوزاري،وعمل بجهد ونشاط وإخلاص.خلال فترة مليئة بالمنجزات التاريخية، التي حققها معالي الدكتور محمد سعيد الزعوري

 

دليلاً آحر من خلال متابعتي للشأن المحلي،ومايتعلق بخصوصية وزارة الشؤون الإجتماعية والعمل،أن مكاتب الشؤون الإجتماعية تعمل بشكل منظم، تؤدي عملها في خدمة المواطن تعمل المكاتب وفقاً للأنظمة واللوائح،فتأتي تلك الأعمال، بتوجيهات من معالي الدكتور محمد سعيد الزعوري وزير الشؤون الإجتماعية والعمل وقراراته القوية النافذة.

 

فدليل قطعي عن واقع ملموس، أتحدث فيه عن مكانة معالي الوزير الزعوري،الذي حققها بكفائته ولذلك لم نرى مكاتب الوزارات الأخرى، تعمل في فروع المحافظات والمديريات،كمثل مكاتب الشؤون الإجتماعية والعمل،

 

تحية حُبً وتقديراً وأمتنان مُبجل، لمعالي الدكتور محمد سعيد الزعوري،وزير الشؤون الإجتماعية والعمل،في حكومة المناصفة،لقد عملت ايها المعالي، بنواياء مخلصة وحس بمكانة العمل الحكومي الموقر،وهذا ليس بغريب عنناء عن شخصيتك الفذة،فاأمضي نحو النجاح دوماً فواثق الخطوة يمشي ملكاً، وحفظك ربنا القدير،في هذا المهام الحكومي، ومن نجاح إلى نجاح