بيان لأجل أبين

عندما أكتب عن شخصية محافظ أبين اللواء الركن أبوبكر حسين سالم أجد بعض المتشنجين تتفجر مرارتهم، وتزيد حموضة المعدة عندهم، ويصابون بالقولون، لا أدري لماذا هذا الفجور في الخصومة مع رجل قدم كل ما لديه لمحافظته؟

 المهم عزيزي القارئ المنصف سنتحدث عما كتبته عن هذا الرجل منذ تسلم المحافظة حتى اليوم، فقد انتقدته في مواضع الانتقاد، وفي الجانب الآخر بينت إنجازاته، ولكنني لم أوفه حقه، وما زالت كتاباتي تبين إنجازاته، وتثني عليه، وينتقده قلمي النقد البناء، ليس تشنجًا كما يفعل بعضهم ممن لم يتابعوا إنجازاته رغم المنعطفات التي تمر بها المحافظة، فالرجل يعمل في ظل ظروف حرب، وزد على ذلك أنه تسلم محافظة مدمرة، خاوية على عروشها، فأهلها قد نزحوا عنها، ولكنه سكنها ولم يبرحها ليأمن المواطن ويعود، وبالفعل عاد المواطنون إلى ديارهم، وبدأت تعود الحياة في المحافظة شيئًا فشيئًا، وتأسست جامعتها الحلم الذي انتظره الأبينيون كثيرًا، وكان لمحافظ المحافظة سهم كبير في تحقيفه، فإذا لم يكن له إلا هذا العمل لكفاه..

 بعض القوم جعلوا ديدنهم الفجور في الخصومة، فكلما بينا لهم شيئًا من الإنجازات خربشوا في وسائل التواصل، ليعلموا أنفسهم أن ما نكتبه ليس حقيقة، ولكن الإنجازات تدحض خربشاتهم، فمن يدخل ديوان جامعة أبين تقابله قاعة المحافظ عرفانًا بدوره في تأسيس الجامعة الحلم، وله إنجازات في كل مديريات محافظته من كهرباء، وصرف صحي، وصحة، وتربية، وطرقات وغيرها.

 أكتب عن محافظ أبين لأُبيِّن إنجازاته خدمة لأبين، وأنتقده فيما أراه خطأ، ولكن انتقادنا نقدًا بناءً، لا تجريح، ولا سب، فالمؤمن ليس باللعان ولا الطعان ولا الفاحش البذيء، لهذا عندما نكتب عن شخصية محافظ محافظة أبين اللواء الركن أبوبكر حسين سالم، فإنما هو حب في أبين، وعندما ننتقده فكذلك هو حب لأبين.

 يا سادة الرجل عمل وفق إمكانيات شحيحة، ووسط فرقاء سياسيين، ولكنه تعامل بحكمة، وبقي في محافظته لتسيير أمورها، وليمثل هيبة الدولة فيها، فأنعم به من محافظ، وربنا ينقي الحاقدين من أحقادهم، أما سيادة اللواء الركن أبوبكر حسين سالم فسيظل رمزًا من رموز هذه المحافظة خاصة والوطن عامة، فإن رأيناه أحسن كرمناه، وأعناه بأقلامنا، وإن رأيناه جانب الصواب قومناه بأقلامنا، من أجل أبين وحبًا في أبين، فتحية لمحافظ أبين، ونسأل الله الهداية للجميع، وجمعتكم مباركة.