الحلول والاتفاقات تحتاج إلى قيادات وطنية صادقة

لقد كتبنا كثيرا وقلنا رأينا بوضوح ووضعنا اقلامنا في خدمة الكل لكن ليس هناك من يريد أن يفهمنا لأننا أصحاب وجهة نظر ثاقبة ندق الطاولة في وجهه كل الاجهزة الفاسدة ولا نخاف إلا الله وامام كل من يتعيشون على حساب قضايا الوطن والناس لأن هذه المرحلة الخصبة من الرخوة وعدم وجود أنظمة القضاء والنيابات والأمن المستقل.

علمت هؤلاء أن يثيروا كثيرا ويستفزون من خلال أساليبهم الوقحة وبدلا أن تكون هذه الأجهزة معول محاسبة وعقاب وإصلاح للاعوجاج وضبط ايقاع عناصر الفساد المستشري في جسم الدولة والوطن أصبحت وللأسف الشديد تلك الاجهزة نفسها هي من تدير هذه العصابات والبلطجة ويتم تشجيعها على ارتكاب الجرائم الجسيمة ومنها القتل والنهب والسرقة والسطو لحقوق البشر مقابل قسمة الكعكة نصفين بين الطرفين ونكرر الاسف ونشير إلى حالة والامتعاش والاكتئاب تجاه هذه الممارسات الفجة والمبوبة والمدروسة بإتقان ثم نطالب اذا هناك فعلا بقي شرف ونزاهة وطنية لدى من يقولون انهم يطالبوا العالم الإقليم بأن يكون لهما موقف واضح وصريح الى جانب القضية الجنوبية وأنهم حائزون على ثقة شعب الجنوب وانهم رافعون شعار استعادة الدولة،  نقول لهم وطالما انتم تسيطرون على الجنوب تقع عليكم مسؤولية إرساء قواعد النظام والقانون ووضع الانسان المناسب في مكانه المناسب.

واعلنوا مشروع وقانون السحاب والعقاب وإن كنا ندرك جيدا مدى حالة الضغوط التي تمارس عليكم من قبل الداعم والجيران مقابل ما تحصلون عليه من فتات فمن الممكن التخلص من هذا الحال لأنكم أصحاب ثروة لا تضاهيها ثروة الخليج والسعودية ووطن وأرض شاسعة وواسعة وفيها كل المقومات التي تمكنكمم من قيام الدولة الجنوبية الحرة والمستقلة وتسديد كل الديون إلى من قدمها ايام احتلال عفاش والحوثي للجنوب وما لحق من تبعات ومع تقديم الشكر والتقدير لهما.

واذا استمر هذا الوضع المتأزم والمعقدة فمعنى ذلك أن الوطن الجنوبي لن يخرج من عنق الزجاجة وسيبقى في مربع الصراعات والارهاصات والأزمات المصنعة خليجيا وعالميا رغبتا منهم على أن يتم التصرف في ثروات الجنوب وحتى تنضب ويحرم هذا الشعب من استحقاقاته الشرعية ومقدراته الوطنية ومن هنا يتوجب على المجلس الانتقالي عمل خطوة مهمة تكون في سياق مشروع استعادة الوفاق بين كل أطياف المعارضة الجنوبية الصادقة الشريفة والنزيهة والدعوة إلى حوار وطني يتسم بالمرونة والعقلانية وحتى يتم الخروج بحلول تخدم مصلحة الجنوب والمنطقة وبغير هكذا عمل لن تقوم قائمة  لن يسمحوا المعنيين بالملف الجنوبي أن يتحقق اي وفاق أو مصالحة جنوبية جنوبية.

ولن يقبلوا أي مشروع يصب في اتجاه خروج الجنوب من تحت قبضتهم ولو كلفهم ذلك مليارات الدولارات هذه المنطقة بالنسبة لهم موت أو حياة وهذه فرصة ذهبية كانوا ينتظرونها منذ وقت طويل ولن يفرطوا فيها وكل يوم سيأتون بطقم جديد  تحت مسمى جديد كي يمدوا فترة  الصراعات وتكبير مساحة الأزمات والنزاعات بين الإخوة الجنوبيون وهناك من يعمل لمصالحه الخاصة وليس ما يجعله أن يهتم بقضايا وطنه وأمته مثله مثل جهنم عندما يسألها خزنتها هل امتلأتي وتقول هل من مزيد نسأل الله التوفيق والسداد.