لروحك السلام شهيدة الكلمة الحرة شيرين أبو عاقلة

تداولات عدة من وسائل الإعلام محلياً ودولياً بنباء مقتل الزميله الصحفيه شيرين أبو عاقله.برصات قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء تغطيتها لاقتحام مخيم جنين للاجئين .

واضاف الناشط الحقوقي: مدين محسن:أن هناك تضارب هائل في معظم وسائل الإعلام تتحدث أن لا يجوز الترحم على الشهيده شيرين أبو عاقله  لكون ديانتها مسيحيه .

قال تعالى:

{وقالت اليهود ليست النصارى على شيء وقالت النصارى ليست اليهود على شيء وهم يتلون الكتاب كذلك قال الذين لا يعلمون مثل قولهم فالله يحكم بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون}

فعلاً .مسيحيه ولكن الانسانيه التي تتمتع بها الزميله الصحفيه شيرين أبو عاقله  تجاوزت معظم الانسانيه العربيه التي دمرت الوطن العربي من إقصاه إلى أقصاه وما زالت تمارس تدميره .

الشهيده شيرين أبو عاقله .كرست حياتها مدافعاً عن الشعب الفلسطيني من قوات الاحتلال الإسرائيلي.وصوتها صداحاً لاعلاء كلمه الحق وإرسال الصوت الفلسطيني إلى العالم العربي والاجنبي  .

لن نجادلكم بالدين الاسلامي فا الدين عند الله الاسلام .بغظ النضر عن الديانات ولكن گ بشر مخلوق نتعامل وفقاً للانسانيه واحتراماً ولروح البشريه .التي تجردت من معظم الامه العربيه والتي تستخدم الدين غطاء وستاراً لها .

واختتم الناشط الحقوقي مدين محسن في آخر مقاله .نعم فعلاً مسيحيه لا نختلف معكم .ولكن على كل عربي يتذكر جيداً متى  تم التطبيع مع إسرائيل قديماً وحديثاً .

يموت الإحتلال الأجنبي .ويذهب العميل العربي  وتبقى شيرين حية في قلوب الأمة العربية ونجمة ساطعه  لكل من عرفها .

وتبقى الصحافة الحره  تهز عروش القياصره وتدك معالم الظالمين والعملاء .

إلى جنان الخلد والى الفردوس الاعلى .الشهيده شيرين أبو عاقله ..رسوله الكلمه ..والمواقف الشريفه .