قانون الجباية إلى الجيوب .. وباسم الجنوب ..متى ينتهي?


لاسيما وقد كثرت الشكاوي من تعداد نقاط التحصيل التي أرهقت كاهل الناس على كثرتها في الطرق العامة وكأن كل نقطة عسكرية تمثل دولة لذاتها  وكذلك ينطبق الأمر على أسواق القات والخضار والفاكهة والفرشات ..والسبب أن الموارد تذهب لجيوب قادة عسكريين مهمتهم حفظ الأمن وليس جباية وتحصيل الأموال..  
الصورة لسند تحصيل ظهر اليوم من أحد  أصحاب عربيات الخضار بجانب سوق القات بالمنصورة..والسند شاهد من مضمونه أنه غير رسمي وليس فيه أي معلومات ولا ختم جهة رسمية..  وتذهب كل المبالغ المحصلة يوميا  لمتنفذين دون وجه حق ..
وهذا نموذج لبلطجة منظمة تستأثر بموارد يمكن أن تنظم بصورة رسمية وتذهب للصالح العام لتسهم في تسحين أوضاع العاصمة عدن التي لا تسر الخاطر ...

فهل من ينبري لوقف هذا العبث ..

د.علي صالح الخلاقي