شباب تنحني لهم الجباه

أي والله إنهم شباب مقاومة المشروع الظلامي الكهنوتي ...
بل هم رجال وأبطال المشروع الوطني التحرري من خزعبلات الشيعة النتن الذي يحاول عبثاً إعادة عقارب الساعة إلى الوراء .

فكم نفخر _والله _ بهؤلاء الشباب الذين يتسابقون إلى ساحات الوغى في كل جبهات القتال غير عابهين ولا هيابين ولا متخاذلين..بل يتمايزون أيهم يسبق للشهادة قبل أخيه .

فيا الله كم أنتم عظماء !!

فهؤلاء هم وقود الأمة 
بل هم روح جديدة تدب رويداً رويداً في جسدها الميت .
لقد أعادوا ببطولاتهم وملاحمهم وثباتهم وصبرهم وجلدهم وعزيمتهم ...أعادوا للأمة الإسلامية  حيويتها ومجدها وتاريخها وملاحمها وبطولاتها وانتصاراتها 
وأثبتوا أنهم قادرون وعلى تغيير قواعد اللعبة وأنهم الأقدر والأجدر للقيادة من الزعامات الشائخة المنبطحة اللهثة وراء مصالحها البائعة ضمائرها وأوطانها بأثمان بخس .

أي نعم يعز علينا شبابنا ويؤلمنا فراغهم , ويحزننا موتهم , ويوجعنا دفنهم ...

ولكن هذه هي ضريبة العزة ..
هذا هو عربون النصر 
وتلك التضحيات ثمن للحرية والعزة والكرامة ..

فما أعذب الموت عندما يكون لله ولرسوله ..
وما أسمى التضحية حينما تكون لعزة الوطن .
وما أجمل الفداء لإقامة  مشروع وطني جامع يخرج الأمة من مستنقع الضعف والهوان إلى مصافي الرفعة والعلو والمجد .

جالت هذه الخواطر في نفسي وأنا أسمع عن عشرات الشباب اليوم جادوا بأرواحهم رخيصة للقضاء على  هذا المشروع المجوسي الخبيث في اليمن في جبهة البيضاء..
وأتذكر من سبقوهم للشهادة في نفس الطريق وهم يقاتلون روافض اليوم ِ 

فلكم منا كل التحية والإجلال والإكبار
والتقدير والاحترام... 
فأنتم تاج رؤوسنا 
ومصدر فخرنا وينبوع عزتنا 

وأجدني هنا أقدم تحية خاصة لأسرة آل مغناش من مياسر مديرية مودية
الذين قدموا بطلاً من أبطالهم شهيداً ...كان على موعد مع عرسه بعد عيد الأضحى ..لكنه أصر على الإقدام والجهاد مع إخوانه وباقي زملاءه ليزف بأذن إلى حور الجنة ..
وجرح أثنان آخران من أبناء عمه في نفس الحادث 

وفي الحقيقة إنني هنا لا أعزيهم ِ..
ولكني أهنيهم بهذا الشرف الذي حازوه
وندعو الله أن يتقبل شهيدهم وكل شهداء الوطن وأن يمن بالشفاء العاجل لكل الجرحى
وأن يربط على قلوب ذويهم وأن يخلف عليهم بخير 

(ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لايعلمون ).