رواتب الجيش والأمن في السنة مرتان .

مناشدة إلى فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي، وإلى رئيس الوزراء، وإلى قيادة التحالف، ندعوكم إلى مراعاة المواطنين، فالمواطنون في حاجة ماسة إلى الراتب جراء الوضع المعيشي الصعب، فخافوا الله.

فالجيش والأمن أربعة أشهر لم تصرف رواتبهم والأسعار مرتفعة، فعليكم أن تنظروا إلى الأسر التي ليس لها دخل غير الراتب فكيف تريدونها أن تعيش في ظل هذا الوضع المعيشي المترنح.

فالانتقالي قد أعلن الإدارة الذاتية، ولم يصرف رواتب المواطنين، ولم يسمح للحكومه بالعودة إلى مؤسساتها، وعندما تسأل أحدهم عن الراتب يجيبك ليس بيدنا أي شيء، والشرعية عندما تسألهم يجيبونك نفس الجواب.

فقد ألقى الرئيس كلمة طويلة، عريضة، ولم يذكر فيها الرواتب، ولو حتى بكلمة واحدة يعيد فيها للشعب الطمأنينة، والراحة النفسية، فالمواطن كل همه الراتب، فحسب، أما الحروب فهو غير مبالٍ بها، لأنه يعلم ألا قيمة له إلا بالراتب.

في أيام الشرعية عندما كانت تحكم عدن، كان المواطنون ينتظرون يوم الأحد من أجل أن يستلموا رواتبهم، فإذا جاء الأحد، ولم تصرف الرواتب ينتظرون إلى الأحد الثاني، فكانت عندهم فرحة، ففي هذه الأيام ينتظر الموظفون اقتراب العيد من أجل أن تصرف رواتبهم، ويقترب العيد، فيزداد خوفهم لئلا تصرف الرواتب، وعندما يأتي الراتب يشارك الموظف فيه المشاركون، فيخصم قائد اللواء نصف الراتب، هذا إذا كان الجندي معه وساطة، أما إذا لم تكن معه وساطة، فعليه أن يقبل بالحاصل، إذا لم يحصل على الربل والمئتين حق المواصلات.

في الأخير ارحموا هذا الشعب الضبحان، يرحمكم الله.