أحمد الميسري رجل خير وعطاء

في الحقيقة لايخفى على كل اليمنيين مايحظي به معالي الوزير المهندس / أحمد بن أحمد الميسري من كثر الأحترام والتقدير في مجتمعنا ، مثمناً حفظيته المعرفية وكذا إستقامته النادرة والمشرفة لطالما أنه لم ينزاح عن إصراره قيد أنلمه على مبادئة التي يؤمن بها ، فـ الوزير أحمد بن أحمد الميسري يتقمص بعدة صفات جميلة في تعامله العام في المجتمع والناس بشكل عام وكذلك بتواضعه الجم ولاسيما يلبي دعوة المحتاج سوى عبر السوشيال ميديا أو من كان قد طرق منزله عندما كان في عدن ، ورغم ماله من مكانة في هذا الوطن ولكن ضلت هذه الصفات مفتقدة عند الكثير من رجال الدولة ، ويندر وجودها إلا عند من هم أنبل وأسمى في مهامهم وترفعهم عن صفات الكبر والعنجية .

أحمد بن أحمد الميسري رجل نبيل لايقبل إلا الحق ولو كان من كبراء القوم ولايتعدى على أحد ، ويعامل الناس كلها سواسية ولا توجد في قلبه العنصرية والحقد الطبقي ويساهم في نهضة المجتمع بعيداً عن الخراب والتخلف والفساد والفشل والمحسوبية على مختلف الأصعدة ، بل ويراعي أحوال الناس ويتكلم لهم بشفافية ووضوح ويقترب من مشاكلهم ليكون العطاء منهم أكثر وليحقق بأسمهم النفع والفائدة ، ولا شك بأن الميسري من أولئك الرجال الأوفياء الذين حققوا ماوعدوا به وسعوا إلى حيث أرادوا ، فتحقق لهم الهدف ونالوا الغاية وسعدوا بحب المجتمع وتقديره ، هؤلاء الرجال لايريدوا بأعمالهم جزاءً ولا شكورا ، فطروا على بذل الخير فوجدوا القبول والأحترام من المجتمع ، فـ حقيقة أذهل هذا الرجل الجميع بتواضعه ونجاحه وحلمه فهوا يسعى إلى تحقيق النجاح فكان النجاح ملازماً له في أعماله ومسؤولياته .

فهذا الرجل يستحق كل الأحترام والتقدير وله خالص التحايا ولانقول كلاما فارغا من المضمون إلا مارأتهُ الأعُين وسمعت به الآذان ، فـلنقل جميعاً كلمة حق في هذا الرجل الوفي لدينه ووطنه ومجتمعه ، ونسأل الله سبحانه أن يعينه ويوفقه ليواصل عطاءه ، وله منا كل التقدير والأحترام .