مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 23 يوليو 2019 08:53 مساءً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الاثنين 17 يونيو 2019 02:33 مساءً

الجنوب وطيش الفئة المتاجرة

بكل شجاعة وصراحة وبكل وضوح قد أعلنها الانتقالي الجنوبي وسار على دربها إنه مع استعادة الدولة الجنوبية وإنه على العهد باق حتى يكون الجنوب دولة مستقلة ذات سيادة ، معها لايحتاج الفرد الجنوبي الناضج العاقل الفاهم المخلص في وطنيته إلى إعادة النظر في تأويل المشككين والمتاجرين والمتآمرين فيما يكتبونه وما يقولونه عن الجنوب وقضيته ، حيث إن تلك الفئة المتاجرة لم ترضى ولم تقتنع بما رضي وأقتنع به الشعب الجنوبي من إن المجلس الانتقالي الجنوبي هو الذي يسير على درب نضاله ، وإن قوات المقاومة الجنوبية هي التي تعمل على حفظ الأمن الجنوبي وهي التي تحمي حدود المحافظات الجنوبية ، وهي الثابتة في مواجهة الحوثي من أي تقدم نحو الجنوب ، حيث إن تلك الفئة المكبلة باموال ماتسمى شرعية الإخوان ، المتاجرة بدماء الشهداء والجرحى الجنوبيين ، مازالت تلعب بذيلها ، ورغم إن الإمكانيات الجنوببة بفضل الله قد فاقت القدرات التآمرية لتلك الفئة المتاجرة وأولياء نعمتهم من الإخوانيين والحوثيين والمؤتمريين ، إلا إنهم مازالوا يمارسون طيشهم القديم في تنفيذ مايملى عليهم من قبل قوى الاحتلال الشمالي ضد الجنوب لخلخلة وحدة الصف الجنوبي عسكريا وسياسيا وشعبيا ، ومحاولة تصوير المشهد الجنوبي على إنه يعيش حالة صراع داخلي ، وطبعا هم في ذلك يكذبون ويزيفون ويخدعون ، وكل مافي الأمر إن هذه الفئة الخارجة عن الإجماع الجنوبي في استعادة الدولة الجنوبية ، ورغم فشلها المتكرر هي نفسها التي تحاول تفتعل الصراع ، وهي نفسها التي تهول وتخوف إعلاميا من فضاعة المشهد الجنوبي .

رغبة هذه الفئة المتاجرة في أن يبقى الجنوب راضخا لاحتلال ونهب وهيمنة قوى الشمال ، وجدية طيشها وتهورها في إفتعال صراع داخل الأراضي الجنوبية خدمة لأسيادهم ، قد اظهرتها أقلامهم مؤخرا ، التي جميعها إلتقت في نقطة واحدة هي نقطة الترويج إن هناك صراعا جنوببا قادما ، من خلال إيهامهم قدوم الجنوب على سيناريو صراع عسكري ، والتلميع إن البقاء في ظل اليمننة هي الأفضل للجنوبيين ، من خلال تحذيراتهم إن الجنوب مقبل على بيعة ثالثة ، كما إن جميعهم قد بينوا ماتغلي به صدورهم من أحقاد دفينة ضد الجنوبيين وانتصاراتهم ، من خلال تناولهم لأحداث وتواريخ وأنظمة جنوبية قديمة قد عفى عنها الزمن ، وأيضا الإصرار الخائب عن إن الجنوب يعيش المناطقية والعنصرية ، وكل هذا ينم عن إنه وقبل أن تلتقي تلك الأقلام في افتراءاتها الكاذبة الزائفة قد سبقتها لقاءات وإملاءات وأيضا دعسات أجبرتهم أن يروجوا ويلمعوا ويذكوا في كتاباتهم وتحليلاتهم مايفرض عليهم وهم صاغرين .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
في الوقت الذي تعيش فيه معظم مديريات محافظة عدن حالة من الركود وربما الاهمال من خلال ما نشهده من طفح للمجاري في
جيل جديد يجترح البطولات ويصنع الانتصارات ليكتب في جبين التاريخ حروف مآثر من نور، ويحيك ظفيرة الحرية من وسط
لايسعنا في بداية هذا المقال ألا أن نشكر فخامة الرئيس المشير/عبدربه منصور هادي على القرار التاريخي بتعيين
يعتقد السطحيون أن الحوثيين يبعثون رسائل من خلال جرائمهم بحق أعوانهم، أو أن صراع الأجنحة الدموي قد بدأ، وقلد
الكثير من الجنوبيين نجدهم لا ينظرون إلى الوضع اليمني بشكل عام والجنوبي بشكل خاص، وإلى طبيعة وحقيقة ما تجري
للاسف بعض ممن لهم إطلاع ببواطن الأمور الخفية يحاولون إخفاء الأهم في جوانبها كانت سياسية أو عسكرية أو أمنية
مليشيات الحوثي تواصل ارتكابها الجرائم بحق المدنيين العزل دون رحمة أ وتمييز بين صغير أو كبير بين رجال أو نساء
أحمد طمرور فنان تشكيلي من أبناء مديرية لودر ، شق طريقة إلى عالم النجومية بخطى ثابتة فكان له ما أراد ، جمع بين
-
اتبعنا على فيسبوك