مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 25 يونيو 2019 07:28 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الثلاثاء 21 مايو 2019 09:29 مساءً

أهم معارك الانتقالي .. هل حان وقت حسمها ؟؟

حتى اللحظة لازال المجلس الانتقالي الجنوبي يخوض حربا ظروسا بمختلف معاركها وميادينها العسكرية والسياسية والاعلامية كذلك، وبين جولات تلك المعارك المصيرية جعل الجنوبيون ايدهم هذه المرة مستعدة ويقظة. 

فيد اضحت تحمل غصن الزيتون (السلام)، فيما اليد الاخرى باتت تحمل السلاح ( الحرب)، الامر الذي يؤكد معه اختلاف العقلية الجنوبية عن تلك التي واكبت حرب عام 1994م، وهو ما ساهم كثيرا كما يبدو في تحقيق انتصارات اليوم.

تعتبر أولوية تحصين الجبهة الداخلية وتقويتها من أهم التحديات التي تواجه اي مكون سياسي يحاول تصدر المشهد السياسي لبلد ينشد التحرر او التغيير، وخاصة اذا ما اراد ذلك المكون بتر مطامع متربصيه واعداء قضيته .
من هنا يستوجب على المجلس الانتقالي خصوصا بعد الرسائل القوية التي بعثها عبر جبهات الضالع المنتصرة، المضي حثيثا نحو استقطاب الاخر الجنوبي والذي ابعدته ظروف معينة ربما عن الاصطفاف وراء قضية شعبه.

بالفعل اعلنت قيادة المجلس الانتقالي عن مبادرات من هذا النوع سابقا ، لكن ظروفا واسبابا كثيرا قد وقفت حائلا دون نجاح تلك المبادرات الاخوية .
باعتقادي باتت الضرورة اليوم لإعادة اطلاق حوارات ودعوات مشابهة لتلك التي سبقت ملحة جدا. كذلك يبدو ان عامل التوقيت هو الاخر بات مناسبا اكثر . ولعل المستجدات الاخيرة كانت عسكرية او سياسية بامكانها فعلا ان تشكل عوامل نجاح قوية. خاصة اذا ما أحسن المجلس الانتقالي استثمارها واستغلالها جيدا في مسعى تكثيف الجبهة الداخلية الجنوبية.

ولأهمية هكذا معركة في تمنيع الجسد السياسي للمجلس الانتقالي سواء ضد محاولات اعداءه المعروفين بسعيهم للنيل منه او حتى تحسبا لرغبات حلفاءه المتقلبة، فهنا تبقى كل الاحتمالات واردة في لعبة السياسية والمصالح، اذن فالانتصار في معركة جلب ابناء الجلدة وتوحيد الجبهة الداخلية ككل سيكون بمثابة الحصن الحصين والسد المنيع في مواجهة اي اخطار او تهديدات قد تهدد مساعي المجلس الانتقالي في طريقه نحو تحقيق الهدف الاسمى والمتمثل باستعادة الدولة ..

عائقان مزعجان في نظري ونظر الكثيرين هما من سيتوجب على قيادات المجلس الانتقالي خوض قمار المواجهة معهما بقوة وحزم بل وأستخدام شتى السبل والامكانيات لازاحتهما
فلقد لعب بالفعل عائقي المناطقية وأهواء المصالح الشخصية دورا كبيرا في اتساع الهوة بين ابناء النسيج الجنوبي الواحد، ولطالما شكلا عقبة كؤود في طريق التقارب الجنوبي - الجنوبي، كما عزز ايضا ذلك الخصام الفج الرغبة المريضة والتدخل المبيت للمتربص الجار، حتى انه سهل كثيرا الوقوع في مستنقع التجاذبات الدولية .

اذن نوجه الرسالة هنا كمجتمع حضاري يعي مقتضيات المرحلة واهمية الدور المجتمعي في دعم مكوناته السياسية نحو النجاح، إلى قيادات المجلس الانتقالي بسرعة العمل في إيجاد خطوات ملموسة تحد من اثر عوائق التقارب، وتجديد الدعوة للاخوة الجنوبيين في الشرعية اليمنية وتوفير الغطاء اللازم سياسيا واجتماعيا واعلاميا لنجاح تلك الخطوة الضرورية.

كما نهيب بالاخوة الجنوبيين من قيادات الشرعية اهمية التفاعل مع دعوات رأب الصدع وابداء حسن النية في ذلك .. وهنا سيتحتم على الجميع التحلي بروح المسؤولية الوطنية تجاه شعبهم وقضيته العادلة وتجاوز خلافات الماضي بترجمتها فعلا لا قولا ...
اتمنى حقا .. من قيادات المجلس الانتقالي المبادرة سريعا بخوض تلك المعركة المهمة واستثمار الظروف والعوامل الحالية لتحقيق النصر فيها، وانجاح احد اهم الاستحقاقات الواجب ادراكها في ملحمة "استعادة الدولة الجنوبية "...



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل: طائرة شحن كبيرة تغادر مطار عدن
الوجه الآخر... فيديو نجل الرئيس اليمني يثير ضجة في السعودية
قيادي في الانتقالي يتحدى الحكومة والتحالف : فكرة عقد جلسة البرلمان في عدن ستكون وبالا عليكم
توقف عمل مطار عدن الدولي والسبب؟
قيادي اصلاحي يوجه دعوة لقادة المجلس الانتقالي الجنوبي..ماذا تضمنت
مقالات الرأي
  نعم الدولة الإتحادية هي محطة لتحديد ملامح المستقبل ومنها سيكون الإنطلاق نحو تحديد المكانة السياسية
  لم يدعِ أي حزب شمالي أنه الممثل الشرعي والوحيد لأبناء المحافظات الشمالية خلال ستة عقود من الزمن بما فيهم
  هاجم الوزير اليمني السابق و الضعيف خالد الرويشان بقوة رئيس تحرير جريدة السياسة الكويتية الأستاذ أحمد
  خرجت جماهير شبوة اليوم الاثنين الموافق 24 / يونيو / 2019 في مسيرة وتظاهرة شعبية حاشدة في مدينة عتق تلبية لنداء
في اواخر العام الماضي حققت قوات الشرعية انتصارات عسكرية وتقدمت قواتها في مدينة الحديدة وسيطرت على اجزاء من
  هل قدرنا أن نبقى هكذا في ذيل الأمم؟؛ ما الفرق بيننا وبين دول عمرها بضعة عقود او حتى بضعة قرون؛ سنغافورا
عندما يستشعر الانسان العادي الخطر يخرج بتلقائية للتعبير عن مايشعر به ، ومحافظة شبوه ألتي عاشت في الأيام
دُمِّرت آثار اليمن العظيمة وأنتشر الفقر بين ناسه الكرماء فأذلهم وأمرضهم وحوّلهم إلى شحاذين أمام بوابة
عاشت شبوة في خمسينيات القرن الماضي جواً سياسياً مفتوحاً أسهم في بروز عدد من الشخصيات السياسية من شبوة و التي
  عمر الحار أعلنت جماهير شبوة الاصالة والتاريخ والوفاء وعلى رؤوس الأشهاد اليوم النفور العام والتخلي التام
-
اتبعنا على فيسبوك