مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 18 سبتمبر 2019 08:34 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الثلاثاء 21 مايو 2019 09:29 مساءً

أهم معارك الانتقالي .. هل حان وقت حسمها ؟؟

حتى اللحظة لازال المجلس الانتقالي الجنوبي يخوض حربا ظروسا بمختلف معاركها وميادينها العسكرية والسياسية والاعلامية كذلك، وبين جولات تلك المعارك المصيرية جعل الجنوبيون ايدهم هذه المرة مستعدة ويقظة. 

فيد اضحت تحمل غصن الزيتون (السلام)، فيما اليد الاخرى باتت تحمل السلاح ( الحرب)، الامر الذي يؤكد معه اختلاف العقلية الجنوبية عن تلك التي واكبت حرب عام 1994م، وهو ما ساهم كثيرا كما يبدو في تحقيق انتصارات اليوم.

تعتبر أولوية تحصين الجبهة الداخلية وتقويتها من أهم التحديات التي تواجه اي مكون سياسي يحاول تصدر المشهد السياسي لبلد ينشد التحرر او التغيير، وخاصة اذا ما اراد ذلك المكون بتر مطامع متربصيه واعداء قضيته .
من هنا يستوجب على المجلس الانتقالي خصوصا بعد الرسائل القوية التي بعثها عبر جبهات الضالع المنتصرة، المضي حثيثا نحو استقطاب الاخر الجنوبي والذي ابعدته ظروف معينة ربما عن الاصطفاف وراء قضية شعبه.

بالفعل اعلنت قيادة المجلس الانتقالي عن مبادرات من هذا النوع سابقا ، لكن ظروفا واسبابا كثيرا قد وقفت حائلا دون نجاح تلك المبادرات الاخوية .
باعتقادي باتت الضرورة اليوم لإعادة اطلاق حوارات ودعوات مشابهة لتلك التي سبقت ملحة جدا. كذلك يبدو ان عامل التوقيت هو الاخر بات مناسبا اكثر . ولعل المستجدات الاخيرة كانت عسكرية او سياسية بامكانها فعلا ان تشكل عوامل نجاح قوية. خاصة اذا ما أحسن المجلس الانتقالي استثمارها واستغلالها جيدا في مسعى تكثيف الجبهة الداخلية الجنوبية.

ولأهمية هكذا معركة في تمنيع الجسد السياسي للمجلس الانتقالي سواء ضد محاولات اعداءه المعروفين بسعيهم للنيل منه او حتى تحسبا لرغبات حلفاءه المتقلبة، فهنا تبقى كل الاحتمالات واردة في لعبة السياسية والمصالح، اذن فالانتصار في معركة جلب ابناء الجلدة وتوحيد الجبهة الداخلية ككل سيكون بمثابة الحصن الحصين والسد المنيع في مواجهة اي اخطار او تهديدات قد تهدد مساعي المجلس الانتقالي في طريقه نحو تحقيق الهدف الاسمى والمتمثل باستعادة الدولة ..

عائقان مزعجان في نظري ونظر الكثيرين هما من سيتوجب على قيادات المجلس الانتقالي خوض قمار المواجهة معهما بقوة وحزم بل وأستخدام شتى السبل والامكانيات لازاحتهما
فلقد لعب بالفعل عائقي المناطقية وأهواء المصالح الشخصية دورا كبيرا في اتساع الهوة بين ابناء النسيج الجنوبي الواحد، ولطالما شكلا عقبة كؤود في طريق التقارب الجنوبي - الجنوبي، كما عزز ايضا ذلك الخصام الفج الرغبة المريضة والتدخل المبيت للمتربص الجار، حتى انه سهل كثيرا الوقوع في مستنقع التجاذبات الدولية .

اذن نوجه الرسالة هنا كمجتمع حضاري يعي مقتضيات المرحلة واهمية الدور المجتمعي في دعم مكوناته السياسية نحو النجاح، إلى قيادات المجلس الانتقالي بسرعة العمل في إيجاد خطوات ملموسة تحد من اثر عوائق التقارب، وتجديد الدعوة للاخوة الجنوبيين في الشرعية اليمنية وتوفير الغطاء اللازم سياسيا واجتماعيا واعلاميا لنجاح تلك الخطوة الضرورية.

كما نهيب بالاخوة الجنوبيين من قيادات الشرعية اهمية التفاعل مع دعوات رأب الصدع وابداء حسن النية في ذلك .. وهنا سيتحتم على الجميع التحلي بروح المسؤولية الوطنية تجاه شعبهم وقضيته العادلة وتجاوز خلافات الماضي بترجمتها فعلا لا قولا ...
اتمنى حقا .. من قيادات المجلس الانتقالي المبادرة سريعا بخوض تلك المعركة المهمة واستثمار الظروف والعوامل الحالية لتحقيق النصر فيها، وانجاح احد اهم الاستحقاقات الواجب ادراكها في ملحمة "استعادة الدولة الجنوبية "...



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
تقرير دولي يكشف ملابسات مقتل الرئيس اليمني السابق "صالح"
عاجل: دوي انفجار واطلاق نار بالمعلا
لقاء دولي يدعو تمكين ابناء عدن من ادارة شئون مدينتهم 
المودع يوجه خطاب حاد لأحمد بن فريد وجمال بن عطاف يرد بقوة
وفاة مدير امن ميناء المعلا دكة متأثرا بجراح اصيب بها في المعارك الأخيرة
مقالات الرأي
هل تصدق؟ المملكة لاتسمح بتحرير صنعاء   ✅غرد الاخواني محمد جميح:   "‏لا تزال ‎#السعودية تمتلك القدرة
  القضية الجنوبية اليوم لم تعد قضية داخلية يتسيدها الخطاب الشعبوي كما كان عليه الحال قبل العام ٢٠١٥ بل قضية
  هل الهجوم الذي استهدف يوم السبت الماضي منشأتي نفط تابعة لشركة أرامكو السعودية بعشر طائرات مسيرة قيل انها
إن كان ثمة من دور في الجنوب يتم الإعداد له وستلعبه شخصيات بارزة تنتسب لحزب المؤتمر الشعبي العام في قادم
فلتعلم علم اليقين شقيقتنا الكبرى المملكة العربية السعودية أن سياستها وخططها الإستراتيجية وتحالفاتها في
تمضي تونس السلام بشعبها العظيم الذي قاد أول حركة تغيير مدني سياسي في الوطن العربي بشكل سلمي إلى مصاف التحولات
  العنف نتاجًا طبيعيًا لثقافة الصراع المتأصلة في العقلية الجمعية للمجتمع اليمني القائمة على فلسفة الغلبة
كلما تخطى مجتمعنا مرحلة صعبة من الصراع , عملت اطراف اخرى على جرهِ الى صراع جديد , وكلما تداوت جراح غائرة في جسد
عندما غرّد طارق صالح، نجل شقيق الرئيس الراحل، عن مرض هادي قام الأخير ووضع كاميرا أمامه ثم تحدَّث إلى شعبه.
  بالقدر الذي يستحق الإحترام والمؤازرة الشعبية، السياسيون الأعزاء الذين برزوا مؤخرا وهم يصدعون بالرأي
-
اتبعنا على فيسبوك