مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 20 أغسطس 2019 01:35 مساءً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
السبت 12 يناير 2019 07:26 مساءً

نقاط للتفتيش أم للتحشيش

بعض نقاط التفتيش والحواجز الأمنية مالها اي لزمة فقط تعيق حركة تنقلات المواطنين وتتسبب بأزدحام السيارات، هذا غير أنها عبارة عن نقاط لإبتزاز ملاك الشاحنات والقاطرات، 

تخيلوا من مودية إلى شقرة 11 نقطة ومن شقرة إلى قبل العلم كمان 11 نقطة، بصراحة مش عارف إيش حكاية أبين مع الرقم 11 ...؟

الغريب في الامر كمان ان بعض النقاط اللي من مودية إلى شقرة تحصل شخص واحد جالس وبجانبة طفل صغير ربما ابنة او اخوة،
يبدو ياجماعة إنه مكلف بالمراقبة من قبل الحكومة في البيت ليحسب كم با يدخلوا زلط، الظاهر ان هناك مغالطة في الحساب وعدم ثقة،

وطبعاً الكثير من هذه النقاط لاتدري لمن يتبع أفرادها هل هم يتبعون الأمن أو الجيش ؟ أو القاعدة ؟ أو هم بلاطجة وقطاع طرق، او محششين ؟ فالمظهر العام لهم يوحي بذلك وهو مربك ومحير ويدعوا للتساؤل والشعور بالقلق...!!

أما النقاط والحواجز الأمنية داخل عدن فحدث ولاحرج، فالبعض منها لايختلف كثيراً عن نقاط أبين من حيث المظهر العام للأفراد وكذلك من حيث الإبتزاز والبلطجة واالتسبب بالإزدحام وإعاقة حركة تنقلات الناس ... !!؟
وقالك ليش البلاد مفكوكة..؟
لكن لا ننكر أن هناك نقاط تفتيش محترمة وتشكر على حسها الأمني وإنضباط أفرادها وعلى دورها في إحلال الأمن والإستقرار ....

عموماً لابد من هيكلة بعض النقاط وازاحة البعض ولابد من إتخاذ إجراءات صارمة بحق كل من لايحترم الزي الرسمي للأمن أو الجيش، ولايحترم النظام والقانون وحقوق المواطن، ولايحترم المظهر العام،
مالم فأبشروا ببيع الطائرات المسيرة في أسواق السلاح إلى جانب الأسلحة الأخرى .....!!؟



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
هل فشل التحالف العربي؟ لا أعلم.  ولكني أعلم أن اليمن كشعب وبلد قد فشلا.  شبهة دولة في صنعاء وأخرى في عدن
اختلف أهل اليمن في عيد الفطر المبارك في تحديد يومه لهذه السنة الكئيبة، وقد صام بعضنا خوفا من جور السيّد
نتفهم الضغوطات السعودية على المجلس الانتقالي الجنوبي و ذلكَ لرفع العتب أمام الأمم المُتحدة كونها جاءت
التاريخ يكتبه المنتصرون. هناك جزء لا يستهان به من الحقيقة في هذا القول، لكنه لا يمثل كامل
منذ تنفيذ نظام البصمة والصورة وإلزام موظفي قطاع التربية والتعليم بتطبيق العمل به اتضحت حقيقة الازدواج
كلما زادت هجمة الإخونج الفيسبوكية وحملاتهم الإعلامية المسعورة ضد أي شخصية وطنية أو قيادي عسكري وسياسي فاعلم
نريد وطن وليس انتقام واجتياح المنازل القضية الجنوبية لكل الشعب ولكل المكونات السياسية الحراك وأيضا الشرعية
لو أتى آخر الشهر ولم يتحصل الموظف على راتبه، فسيلعن الموظف من كان السبب في غياب راتبه، فشعار لن يؤكلني رغيف
-
اتبعنا على فيسبوك