علي العمراني

الحوثي مشروع حرب حتى يومه الأخير

عشية اتفاق استوكهولم؛ كتبتُ هنا بأن السلام ما يزال بعيداً في اليمن. وق...

الحوثي قائد الثورة المزعوم!

عندما عزيت يحيى الحوثي في مقتل أخيه حسين، الذي كان هو الآخر زميلاً في...

الوحدة والإنفصال وأربعة أسئلة!

كان تحقيق الوحدة اليمنية في 22 مايو 1990، يعبر عن إرادة اليمنيين، بالإ...

كان غيرك أشطر!

  كان الحوثي يتحدث ، وهو لا يزال في عمران، قبل اجتياح صنعاء، عن خ...

الرئيس هادي لن ينسى سقطرى أبداً..

أول لقاء لي بفخامة الرئيس هادي في مكتبه في القيادة العامة ، وكان حينها...

الرئيس صالح ما لهُ وما عليه !

الذين يركزون على مزايا علي عبدالله صالح ، يرحمه الله ، سيجدون منها الك...

لا يفهمون اليمن !

    تحدثت مع أحد السفراء الغربيين عن السياسة الخطيرة لإحدى ا...

21 سبتمر: ثورة الولاية والخمس!

  بتواطئ وخيانات لا تخطر على بال،ونتيجة لسوء تقدير يدل على ضحالة...

حرب القبيلي على الدولة محال!

    كتبت تحت هذا العنوان مقالا بعد مقتل الرئيس صالح، ملتمساً...

أين يقع الخُمس في الدولة المدنية يا أستاذ حسن ؟!

    الأصولية الدينية الجهادية في كل زمان ومكان تسن تشريعات و...