احمد عبداللاه

جيوكندا الربيع العربي والكوميديا السوداء !

  ظهرت قبل فترة صورة طفلة سورية مشردة في شوارع عمّان، وباتت تُعرف...

الضالع : عندما يعرضها الماضي لعيني !

  مؤخراً وقعت في يدي من صديقي الأثير شائف عبدالله سعد، صورةٌ مع ز...

مفارقات : بين حُسْن التشاؤم وسوء التفاؤل

  أسوأ عادة يمكن ان يصاب بها الفرد هي ؛ ملاحقة الاخبار ليل نهار ف...

حول الخطاب السياسي الجنوبي وأزمة القيادة

واحدة من اهم إشكاليات الحراك الجنوبي تتمثل في لغة وعمق الخطاب السياسي...

الفصل السابع ؛ قراءة مغايرة

اليمن تحت الوصاية الفعلية منذ المبادرة الخليجية، وحكاية الفصل السابع ا...

الله اكبر يا عدن

للدماء التي تُكبِّر فينا، الله واكبر يا عدن ، نرفع الرايات،  فالت...

وَهْم الأقاليم ومخاوف الحراك

 ما يسمى بالحوار الوطني أخذَ اليمنيين الى البحر وأعادهم أكثر عطشا...

ترجمان لغرائز الهجَّامَة

  إنَّ الخللَ المؤسِّس للركود التاريخي عند العرب يكمن في عدم تنشئ...

ترجمان لغرائز الهجَّامَة *

إنَّ الخللَ المؤسِّس للركود التاريخي عند العرب يكمن في عدم تنشئة القيَ...

كَمْ مرةً سترحلون ؟

الفاشي يلعقُ خنجرهُ بعد المذبحة، ثم يكذب، ولا فروق بين فاشيات العصر وط...