عرض الصحف البريطانية - كأس العالم 2022: "موقف شجاع للمنتخب الإيراني" -التلغراف

(عدن الغد)بي بي سي:

تناولت الصحف البريطانية الصادرة الثلاثاء عددا من القضايا الدولية الرئيسية من بينها موقف المنتخب الإيراني المتحدي، حيث رفض اللاعبون ترديد النشيد الوطني لبلادهم في مونديال قطر، وهجوم بري تركي محتمل على سوريا، وأثر خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي على اقتصادها.

نبدأ من صحيفة التلغراف، التي جاءت افتتاحيتها بعنوان "موقف منتخب إيران الشجاع". وتقول الصحيفة إن الموقف السياسي الذي اتخذه لاعبو كرة القدم في قطر مع انطلاق كأس العالم لافتاً وشجاعاً. وتقول الصحيفة إنهم "يمثلون بلدًا يحدث فيه اضطهاد حقيقي حيث يكون الإدلاء ببيان سياسي أمرًا خطيرًا ،على النقيض من ارتداء شارة الذراع التي لا عواقب لها".

وتقول الصحيفة إن اللاعبين الإيرانيين يخاطرون بالكثير، حيث اندلعت الاحتجاجات في وطنهم منذ شهور بعد وفاة مهسا أميني ، وهي امرأة تبلغ من العمر 22 عامًا اعتقلتها شرطة الأخلاق في طهران بسبب عدم ارتدائها الحجاب.

وتقول الصحيفة إن حملة القمع التي شنتها الدولة الدينية أسفرت عن مقتل 378 شخصًا، من بينهم 44 طفلاً، وفقًا لجماعة حقوق الإنسان الإيرانية.

وتقول الصحيفة إن لاعبي المنتخب الإيراني رفضوا غناء نشيدهم الوطني بينما أطلق مشجعوهم صيحات الاستهجان عليه. وتعرض الفريق للهزيمة ولكن يمكن أن يُغفر للاعبين لوجود أشياء أخرى في أذهانهم. وكما قال الكابتن الإيراني إحسان حجافي: "الأوضاع في بلادنا ليست صحيحة وشعبنا ليس سعيدًا".

وتقول الصحيفة إن هذه التعليقات قد تعني أنه لا يمكنه العودة إلى وطنه. وإذا فعل، فقد يواجه غضب حكام الدولة الإسلامية. وتقول الصحيفة إنه تم القبض على العشرات من الرياضيين والمشاهير والصحفيين في حملة اعتقالات جماعية ضد أولئك في الحياة العامة الذين دعموا الاحتجاجات.

هجوم بري محتمل في شمال سوريا

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

صدر الصورة،GETTY IMAGES

وننتقل إلى صحيفة الفاينانشال تايمز وتقرير لآيلا جين ياكلي في إسطنبول بعنوان "إردوغان يشير إلى هجوم بري محتمل في شمال سوريا".

وتقول الكاتبة إن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، قال إن تركيا قد توسع العمليات العسكرية ضد المسلحين الأكراد في شمال سوريا لتشمل توغلًا بريًا، مهددًا بتصعيد التوترات في المنطقة التي تتواجد فيها القوات الأمريكية والروسية.

وتضيف أن إردوغان صرح أردوغان للصحفيين، بحسب بيان من مكتبه يوم الاثنين، بعد الضربات الجوية التي استهدفت حزب العمال الكردستاني في العراق"سوف نتشاور مع وزارة الدفاع والأركان العامة لدينا ونقرر معًا مدى حاجة قواتنا البرية للمساهمة، ثم نتخذ خطواتنا وفقًا لذلك".

وتقول إن إردوغان منذ شهور بشن هجوم بري جديد ضد وحدات حماية الشعب، والذي يقول إنه يشكل خطرًا على الأمن القومي لتركيا. وقال مسؤولون حكوميون إن الضربات الجوية ضد ما يقرب من 90 هدفا لحزب العمال الكردستاني ووحدات حماية الشعب جاءت ردا على هجوم بالقنابل في وسط اسطنبول أسفر عن مقتل ستة أشخاص وإصابة 81 آخرين الأسبوع الماضي.

وتقول الكاتبة إنه يمكن أن تؤدي عملية برية واسعة النطاق إلى توتر العلاقات مع الولايات المتحدة، التي تسلح وتدرب قوات سوريا الديمقراطية لمحاربة داعش. وقد يؤثر ذلك أيضًا على العلاقات مع روسيا التي تعمل قواتها في المناطق التي تسيطر عليها وحدات حماية الشعب منذ عام 2019 ، عندما أرسلت تركيا قوات لطرد المسلحين.

وتقول الكاتبة إن تركيا غزت سوريا أربع مرات منذ عام 2016 لمحاربة وحدات حماية الشعب وداعش وتسيطر الآن على جزء كبير من أراضيها.

تبعات البريكست

ريشي سوناك

صدر الصورة،REUTERS

وننتقل إلى صفحة الرأي في صحيفة الغارديان ومقال لسايمون جينكينز بعنوان "اتفاق بريكست ليس على الطريقة السويسرية". ويقول الكاتب إنه طالما استمر خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، فسيظل الموضوع مطروحا على المسرح السياسي.

ويضيف أنه على مدى ست سنوات منذ استفتاء عام 2016، تدهورت علاقات بريطانيا مع الاتحاد الأوروبي. السبب بسيط، وهو أنه لا يمكنك إقامة حاجز ضد 40٪ من التجارة مع أقرب جارك دون أن يتسبب ذلك في الكثير من الألم.

ويضيف أن مكتب مسؤولية الميزانية يقول إن تأثير خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي على الاقتصاد أصبح الآن "عكسيًا" على المدى المتوسط بما يصل إلى 4٪ من الناتج المحلي الإجمالي.

ويعتبر الكاتب ما يحدث بمثابة إيذاء كبير وإضرار بالغ بالنفس. ويضيف أنه لا يمر أسبوع دون صيحات احتجاج من التجار وسائقي الشاحنات والمزارعين وأصحاب الفنادق ودور الرعاية والعلماء وحتى الفنانين.

ويقول إن العاملين في مجال الأعمال والحكومة يجب أن يصارعوا يوميًا عواقب خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. ويرى الكاتب أن خروج بريطانيا من السوق الموحدة وكذلك الاتحاد الأوروبي كان خطأً دائمًا، وهي خطوة أملاها بالكامل طموح بوريس جونسون الشخصي للإطاحة بتيريزا ماي.