الكاف: الحركة الحوثية تستغل المناسبات الدينية لكسب المزيد من الاتباع ولو بالقوة القامعة

عدن((عدن الغد)) خاص

قال السياسي والباحث اليمني المستقل سامي الكاف أن البلدان الإسلامية عادة ما تحتفل بمولد النبي محمد ومن ضمنها اليمن، وأن مظاهر الاحتفال تختلف من دولة إلى أخرى وفق عادات وتقاليد كل دولة، لكن الحركة الحوثية أعادت الاحتفال بالمولد النبوي إلى واجهة المشهد السياسي لكسب المزيد من الاتباع. 
وأكد السياسي والباحث اليمني المستقل مؤلف كتاب يمنيزم سامي الكاف في عدة تغريدات نشرها على صفحته الشخصية في موقع التواصل الاجتماعي تويتر أن "الاحتفال بالمولد النبوي ظهر في السنوات الفائتة على نحو مغاير وأكثر تشددًا باتجاه وجوب الاحتفال بالمولد النبوي، فقد أعادت الحركة الحوثية هذا الاحتفال الديني إلى واجهة المشهد السياسي وليس فقط إلى واجهة المشهد الإسلامي المنقسم بين مؤيد للاحتفال به بوصفه مُرحّبًا به ومحمودًا، وبين مُعارض له باعتباره بدعة وبالتالي هو عمل غير مشروع."
وأضاف سامي الكاف موضحًا: "أعادت الحركة الحوثية الاحتفال بالمولد النبوي إلى واجهة المشهد السياسي لكسب المزيد من الاتباع ولو اضطرت إلى فرض ذلك بالقوة القامعة التي تستند إليها في التعامل مع كل من يعارضها؛ سواءًا سياسيًا أو دينيًا، ولعل السنوات الفائتة خير  من يتحدث عن هذا المسار المتطرف، اللاغي للآخر المغاير، وحصر الأمر في إدارة الدولة إلى سلالة تدّعي نسبها إلى النبي محمد، وهي بذلك - من وجهة نظرها - الأحق بالحكم."
وأكد السياسي والباحث اليمني المستقل سامي الكاف في تغريداته، قائلًا: "هذا المسار السياسي - الديني القامع الذي تتبعه الحركة الحوثية، بلا شك، يعمل على تصعيب الأمور ذات الصلة بالوصول إلى منطقة وسطى يمكن من خلالها الوصول إلى مشترك معها يمهد الوصول إلى حل سياسي شامل وعادل ومستدام في اليمن." 
وأشار سامي الكاف إلى أن "كل ما تفعله الحركة الحوثية، شأنها شأن كل الجماعات الدينية المتطرفة، لا يعمل على تصعيب الأمور وتعقيدها؛ بل ويجعل فعلًا مسألة الوصول إلى حل سياسي شامل وعادل ومستدام ضربًا من المستحيل."