رئيس شعبة التدريب والتأهيل بمكتب التربية والتعليم بعدن “مايسة عشيش” : ننفذ حزمة البرامج والدورات ونسعى لخلق بيئة جاذبة في المدارس

الإعلام التربوي - خالد هثم

تقدم شعبة التدريب والتأهيل بمكتب التربية والتعليم ، دور بارز ومحوري في تفعيل العلاقة بين منتسبي إدارات التربية ومدارئها ورؤساء الاقسام مع محطات التأهيل والدوارت التي تقام بين حين وآخر ، وفقا لبرامج تتبنى لها التنفيذ عبر كثير من الجهات التي تقدم دعمها المهم بناء على ما تسعى اليه الشعبة في خضم التعامل مع اجندة العام الدراسي ةما قبله ، ايمانا منها بقمية استكشاف البرامج ومضمونها في بناء جسور العلاقة المتينة التي تمنح هذه الجزء من العطاء التعليمي كثير من الاضافات لتكون زاد لهم في ما يصبون إليه.
رئيس  شعبة التدريب والتأهيل بمكتب التربية والتعليم بمحافظة عدن مايسة عشيش ، اكدت هذا الامر من خلال حديث صحفي بينت فيه القيمة والدلالة في تبني الدورات والورش ، باهميتها وكيف تمنح العمل التدريبي مساحة مكشوفة على كل من يشارك ، لتقوية العلاقة التي تتبنى فيها الشعبة أهداف كثيرة ترمي بثقلها صوب كل منظومة العملية التعليمية والتربوية ، عطفا على برامج تعد مسبقا من خلال مختصين ، يقيمون المهمات وما تحتاجه.
واضافت : في طريقنا للعام الدراسي الجديد ومن خلال ثقافة حريصة تتبناها قيادة المكتب ، ونتعامل اليوم مع حديث مفتوح نكرسه للقيام بادوار متعددة في مجريات حملة العودة للمدرسة التي تنظمها الشعبة برعاية ودعم منظمة "سول" للتنمية ، وفقا لمعطيات متعددة ، نسعى فيها لخلق مدرب ومدير وقيادة ، تتعامل مع ما يوكل اليها بمساحة حريصة لتنجزها  في المدارس حيث يكون المحتوى الحقيقي وهو الطالب وما يستحقه من جهد مضاعف لخلق بيئة جاذبة له نقيه من خلالها كثير من الشوائب التي أصبحت تهدد مجتمعنا وابناءنا.
وقالت : اليوم نحن نطلق دورة تدريب فريق التخطيط لحملة العودة للمدارس ، ف اطار سلسلة من الدورات التي اقيمت في فترة سابقة ، ولدنا ادراك عميق باننا من خلال الصفوة المختارة لعدد 98 فرد من مدراء المدارس ومدراء إدارات التربية ومدراء ورؤساء اقسام المكتب ، نضع بصمة ونقدم شكل وهوية مهمة قادمة تحمل كثير من الدلالات التي تستكشف المحطة القادمة والعام الدراسي الجديد ، والذي يحتاج منا الى خطط وبرامج نذهب بها لنقر كيف تكون الانطلاقة وكيف نغيب الاخطاء السابقة ونضع عازل بين ابناءنا وحوار الشارع المدمر الذي يعرضهم لكثير من الاخطار ، لهذا دائما ننوه للجميع بقيمة الوقت والجهد والمال الذي تستلهمه هذه الدورات الممنوحة لنا في نطاق علاقتنا بمنظمة "سول" للتنمية ، ونحرص أن نكون قريبين وجزء في المهمة السامية لروح العملية التعليمية والتربوية في عدن.
واردفت : نحتاج الى النتخطيط ليكون منهاج عمل يدشن فيه العام الدراسي وتمر من خلاله مهمات شاملة ترتبط بالطالب في الحجرة الدراسية وخارجها من خلال الإنشطة اللاصفيه والإبداعية ، ومن هنا لدينا ثقة كبيرة في المختارين والمنخرطين ، ليكونوا زاد المرحلة القادمة بخبراتهم المتراكمة وقدراتهم التي يمتلكون فيها ثقافة وروح وخصوصية ذات صلة بطبيعة ثقافة أبناء عدن.
واختتمت : الشكر لمنظمة سول للتنمية  وكل المنظات الداعمة   ومحافظ عدن احمد لملس وقيادة مكتب التربية واداراته في المديريات ، للجهد المبذول في نطاق مهمة شاملة نتبنى فيها تأهيل وتدريب هذه الصفوة المختارة بأمنيات كثيرة ترتبط بكيف نقدم عام دراسي مختلف .