فاجعة رحيل الصديق عبدالحكيم صالح الذي عاش زاهداً ومات مظلوماً

كتب / علي منصور مقراط

باتت منطقة سرار بيافع محافظة أبين بالنسبة لي شخصياً موحشة ومحزنة منذ وفاة صديقي وأخي الاستثنائي خالد منصور دباء .لكني كنت استانس ببقية الاصدقاء والاحبة في هذه المنطقة عاصمة مديرية سرار مازالوا على قيد الحياة.

اليوم الاثنين فجعت وحزنت كثيرا وكثيرا جاني اتصال من الاخ عبدالباري عبدالباقي يبلغني بوفاة المغفور له الأخ والصديق عبدالحكيم صالح ثابت متأثرا بإصابته بنوبة قلبية مفاجئة.. 
عبدالحكيم يعد من الاصدقاء العزيزين لي في سرار هو وشقيقه جمال وطه حسين محسن وعدد لايتجاوز اصابع اليدين.
صحيح لي علاقات طيبة بالمنطقة ذاتها. لكن لايوجد بمستوى الفقيد الكبير خالد منصور. والفقيد عبدالحكيم رحمة الله تغشاهما

والثابت أن عبدالحكيم ثابت مات شي شريفاً زاهدا . محترمأ 
وكما وصفه عطر الذكر المناضل الحر أحمد الميسري لايبحث عن المناصب رغم اقترابها منه . حتى رئاسة فرع المؤتمر الشعبي العام بسرار تركها مرات عديدة.
يتميز هذا الرجل بالذكاء الخارق في التعليم. شانه كاخوانة ، هذا البيت أو الاسرة معروفة بالعلم والتنوير. وفنان في الخط وفي التعبير ، ورغم أنه زاهد عن المناصب. لكن للأسف البعض في المنطقة الطامعين على الوظيفة لم يستفيدوا منه أو يعطوه فرصة لقيادة المديرية اومكتب التربية والتعليم وهو أستاذ لهم . وعلى رأسهم مأمور المديرية الحالي صالح قدار وهو أفضل واكفاء. منه ومن مدير التربية الحالي فوزي محمد علي والأخير له صلة قرابة بالفقيد . لكن الاثنان اعتبراء الوظيفة حق مشروع لهما دون  إتاحة الفرصة للآخرين والحد الحد الأدنى من التوازن والشراكة في مديرية نائية طاردة..

رحم الله عبدالحكيم صالح ثابت الذي عاش زاهدا طاهرأ ومات مظلومأ. ومكلومأ أكان على شقيقه الفقيد علي صالح ثابت أو على إخوانه الآخرين جمال الذي تم مضايقته وإبعاده من إدارة الصحة او شقيقه الأكاديمي العالم فهد صالح الذي اختفى في هذا الزمن الرديء
على الأرجح أن الحزن تضاعف اليوم من خالد منصور إلى عبدالحكيم. مات خالد وهو أيضاً مقهوراً من حقارة ماتسمى سلطة سرار المهترئة وهو مؤسس المديرية ومديرها الاول . ولايوجد شخص نقي طيب وكريم وشهم بحجمه وكما قال عنه العميد زين الشيبة حتى جيبه ليس ملكه بل ملك الآخرين. يجدك في قارعة الطريق ويعطيك مافي جيبه ويترك نفسه خالي الوفاض حتى من قوت يومه او ايجار التاكسي. لكم تتصوروا كما علمت أن مدير المديرية والتربية كانوا يحصمون من راتبه الضئيل ولا يتنازل يقول لهم لا أو عيب كنت قبلكم مدير للمديرية وتنازلت بالعودة إلى ناىب لمدير المديرية وخدماتي في حقل التعليم عقود من الزمن. اي أخلاق وإنسانية تبقت لهولاء وكيف يقابلون اولاد الفقيد خالد....ماكنت افتح هذه الملفات المظلمة والمخزية في رثاء أبا علي ولم تمر ساعات على مواراة. جثمانه الطاهر الثرى لولا .أنني أردت أن إبرى ذمتي واكشف مابداخلي ولا ني لست من يصمتون على الظلم من الانتهازيين الذي قذفت بهم الأوضاع للجلوس على كراسي الشرفاء وباعوا ضميرهم الشيطان...

أصدق التعازي وعظيم المواساة إلى الولد علي عبدالحكيم وأخوانه وإلى الأخ العزيز جمال وشقيقه فهد وجميع أفراد الأسرة الكريمة وإلى اصدقاء ومحبي فقيدنا الغالي عبدالحكيم الصادقين الأوفياء فقط.

مبتهلين إلى المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ورضوانه ويسكنه الفردوس الاعلى من الجنه ويلهم الجميع الصبر والسلوان وانا لله وانا اليه راجعون