بن عيفان : يجب إخلاء ناقلة صافر في أسرع وقت فالكارثة متوقع أن تكون قريبة جداً

(عدن الغد) احمد باطرفي

طالب المهندس محمد عبدالله مبارك بن عيفان الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للشئون البحرية رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة التلوث المتوقع عن ناقلة النفط صافر بسرعة إخلاء الناقلة صافر من محتوياتها من النفط الخام قبل أن تحل الكارثة ويحصل الانفجار والتلوث المتوقع وتتضرر المنطقة بكاملها من ذلك ، مؤكدا بأن على الأطراف السياسية الارتقاء قليلا والتفكير بالوطن والسماح بسرعة تفادي الكارثة من خلال تكليف شركة متخصصة بإفراغ الناقلة والسيطرة على أي انفجار أو تلوث قد يحصل .

جاء ذلك خلال مداخلة للمهندس بن عيفان في الندوة التي نظمها المركز الألماني اليمني للسلام والتنمية في برلين بالشراكة مع منتدى الحديدة للعدالة والسلام والتي انعقدت عبر الزوم يوم السبت 31/7/2021م و كانت بعنوان ( خزان صافر النفطي .. المخاطر والآثار ) .

وأعطى رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة التلوث المتوقع من الناقلة صافر للمشاركين في الندوة لمحة عامة للخطوط المرجعية والخطط المطروحة لمواجهة هذه الكارثة المتوقعة ، حيث أنه تم تشكيل اللجنة بموجب قرار صادر عن مجلس الوزراء في العام 2021م استنادا للخطة الوطنية لمكافحة التلوث التي أقرت في العام 2008م وهذه اللجنة هي المرجعية في قضية الناقلة صافر.
وأكد المهندس مبارك بأن الأولى حاليا وبشكل سريع يقتضي نزع فتيل المشكلة الكبيرة المتوقعة من خلال إخلاء الناقلة من جميع محتوياتها من النفط الخام بمهنية وبمعايير ومتطلبات دولية بحيث يكون إخلاء آمنا من الاخطار وبالذات احتماليات الانفجار بحكم الفترة الطويلة لوجود الوقود بداخل الناقلة ومانتج عن ذلك من أبخرة متفجرة وغير ذلك ، وقال بأن رأي اللجنة الوطنية أن يتم تكليف شركة متخصصة وذات خبرة لتنفيذ هذه المهمة ، وهو رأي مهني يهتم بالسلامة والأمان دون اعتبار للنزاعات السياسية والخلافات المالية التي بسببها أصبح وقوع الكارثة قريبا جدا .

ومن ناحية مكافحة التلوث النفطي في حالة تم اخلاء الناقلة أو حصل تلوث قبل اخلاءها بأن الهيئة العامة للشئون البحرية في الوقت الحالي ليس لديها الأدوات والمعدات التي تمكنها من مكافحة تلكم الكارثة المتوقعة فقد دمرت الحرب ماتمتلكه الهيئة من معدات رمزية لن تفي بالغرض ومع ذلك انتهت ، وأضاف بأنه وفي أكثر من لقاءات وتواصل مع منظمات دولية وإقليمية تم الرفع بالمتطلبات والاحتياجات العاجلة للسيطرة على أي تلوث قد يحصل في تصورات وتقارير متكاملة تم اعدادها من متخصصين في هذا الجانب .

وعن حالة الناقلة صافر فقد أكد الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للشئون البحرية بأن الناقلة لم تعد صالحة لقدمها وعدم ترميمها لفترة طويلة ، وأن ترميمها حاليا سيكون كلفته باهضه أكثر من قيمة وسيلة أخرى تحل محل الناقلة صافر .

وطالب رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة التلوث المتوقع من الناقلة صافر المجتمع الدولي بسرعة اتخاذ قرار بإجراءات إجبارية لتخليص المنطقة من التلوث الكبير الذي سينشأ عن الناقلة ، وأن الوقت لا ينتظر فعاليات ومؤتمرات ونقاشات فالكارثة ممكن أن تكون في الغد والإخلاء هو الأولى حاليا .