علي ناصر محمد يكشف خفايا توقيع وثيقة العهد والاتفاق (فيديو)

عدن ((عدن الغد)) خاص:

كشف الرئيس علي ناصر محمد تفاصيل جديدة عن وثيقة العهد والاتفاق التي وقعت في العاصمة الأردنية عمان في العام 1993.

وقال ناصر في حديث لقناة الغد في سلسلة حديث رابعة عن تاريخ الأحداث السياسية في اليمن.

وأوضح ناصر ان كل القيادات اليمنية شاركت في لقاء وثيقة العهد والاتفاق.

وقال ان وثيقة العهد والاتفاق تضمنت مشروع بناء دولة يمنية حيث كان من المقرر تقسيم المحافظات ومنح كل محافظة حقها في إدارة شئونها الداخلية.

وقال انه التقى الرئيس صالح في عمان على هامش لقاءات توقيع وثيقة العهد والاتفاق مشيرا إلى انه نصح صالح بضرورة تطبيق وثيقة العهد والاتفاق.

وقال ناصر ان الملك حسين دخل إلى القصر الذي يقيم فيه صالح حيث فوجئ بوجود ناصر هناك مشيرا إلى انه رحب به .

وطلب ناصر من الملك حسين بدعم جهود إنجاح وثيقة العهد والاتفاق وقال له ان الأطراف اليمنية غير صادقة مع وثيقة العهد والاتفاق مشيرا إلى انه طلب إنجاز توقيع الوثيقة وإنجاز حالة من التصالح والتسامح بين الطرفين وعدم مغادرتهم العاصمة الأردنية عمان وعودة الملك حسين معهم إلى صنعاء لرعاية تطبيق الاتفاق .

وقال ناصر ان الأطراف اليمنية وقعت على وثيقة العهد والاتفاق مشيرا إلى انهم اتصلوا به صباحا في شهر رمضان وطلب منه الحضور إلى قصر الرئيس صالح .

وأضاف بالقول :" وصلت إلى مقر إقامة الرئيس صالح حيث كان يقف إلى جانبه الملك حسين وقال صالح ان الرئيس ناصر هو رجل الوحدة ويجب تعيينه نائبا لصالح الأمر الذي رفضه ناصر وأوضح للملك حسين ان البيض وصالح اتفقوا في 1989 على ضرورة خروج ناصر واليوم يراد إعادته بسبب خلاف الطرفين ورفض ناصر عرض صالح .

وقال ناصر ان الاتفاق فشل في شهره الأول الأمر الذي أدى لنشوب حرب صيف 1994 التي انتصرت فيها قوات الشرعية وقوات علي ناصر .

وأوضح ناصر انه اتصل بعلي عبدالله صالح بعد يوم من دخول قوات الشرعية إلى عدن وطلب منه عدم السماح بإي عمليات انتقام ضد اي احد .

وقال ناصر ان صالح سار على خطى من انتصروا في 1986 حينما رفضوا الحوار مع احد وهو الطريق الذي سار عليه صالح حتى ظهور الحراك الجنوبي بسبب الممارسات الخاطئة.