"الميسري" في عناوين الوطن

أبن دثينة

ليس هناك أجمل من أن تمتلك الشخصية القوية التي تتمترس مع مرور الأيام وتنضج ، لتكون حديث شامل تفرضه المواقف وتعبر عن المواعيد الكبرى ، التي ترتبط بالقيم وسلوكيات المسؤول وروحه الذاهبه إلى العطاء المغروس في سلطة الضمير.
نتحدث عن شخصية الاستاذ أحمد بن احمد الميسري "ابن دثينة" وعن هذه اسالوا التاريخ وفتشوا في حوار السنوات ، فهناك صنعت الرجولة وقدمت النموذج لها في ممرات منعطفات الوطن وأزماته.
نتحدث عن هذا الرجل الفولاذي الصعب المراس ، الذي يهوى ومن صلب شخصيته أن يكون في رحاب السمو والشموخ والكبرياء ، حالة من الجمال الذي يعبر عن ذاته بتلقائية من واقع المكان والزمان.
في واقع مشوار الرجل في عمق السياسة والمجتمع ، نتحدث عن صوت قوي ممزوج بروح مثقفة لديها إحساس
صادق بما لديها في مضامين ما تحمله ، في الحوار المسئول الذي يستند على حقيقة ثابتة ، لا يقبل إلا بالتعبير عنها .. فخبرة السنوات والأصل والفضل فيما لديه ، قاعدة بيانات يعتمدها ليحكي لكل الأطراف والأطياف ، ما هو على قناعة به وفيه ، في إطار انتماء وحب للارض والوطن.
تتفاخر دثينة ، وفي هذه "دثينة" هناك التاريخ والعراقة والشخصيات التي مرت في عمق الوطن .. وكل ابناءها وكل شرفاء الوطن .. بالقيمة التي ملاء الدنيا بها هذا الرجل ، بحضور وشخصية مرنة ، لديها قواعد العطاء من صلب الضمير وحيث حديث الروح التي تشعر بكبريائها وشموخها ، وتظل قادرة على أن ترفض الانحناء.
لهذا يكون الذهاب إلى الحديث عن "أبن الميسري" .. حديث فخر واعتزاز ، مهما أختلفت بعض الروئ والمسميات , حالة للعطاء الذي لا يسقط أبدا ويصر أن يبقى عطاء , مواقف الثبات ذهب به الى روح الوطن ورسمت له صورة مميزة ، يحاورها الناس حتى من اختلفوا معه في بعض الامور , في المشهد العام يبقى احمد بن احمد الميسري ، الذي ينتمي إلى مودية وقرية كبران ، شخصية من العيار الثقيل ـ لها طباعها ولها مرونتها ولها عنفوان الكبار ,, فخرا لهذا الوطن أنت يا أبن دثينة يا ميسري.