ميدان التحرير بصنعاء يشهد تنفيذ حكم اعدام بحق قاتل بناته الثلاث...وصحفي يكشف لماذا قتل الرجل بناته

((عدن الغد)): خاص

 

شهد ميدان التحرير وسط العاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرة الحوثيين صباح اليوم الاربعاء تنفيذ حكم اعدام بحق علي عبدالله النعامي قاتل بناته الثلاث 

 

 

 

وقال المحامي "وضاح قطيش" في منشور له على الفيسبوك انه في صباح اليوم الاربعاء تم تنفيذ حكم الاعدام الصادر من محكمة جنوب غرب الأمانة بإعدام المحكوم عليه " علي عبدالله حسين النعامي " تعزيراً لقتله بطريقة وحشية بناته الثلاث ملاك ورغد ورهف. 

 

وكان قطيش قد اعلن يوم امس عن موعد مكان وزمان تنفيذ حكم الاعدام للمحكوم عليه علي عبدالله النعامي .

 

 

و أوضح الكاتب الصحفي "عبدالسلام القيسي"في منشور عبر حائط صفحته الرسمية فيسبوك بأن المواطن "علي عبدالله النعامي" الذي أعدموه في صنعاء ظلم وبكاء

 

قتل بناته الثلاث من الجنون، جنون الفقير الذي يعجز عن اطعامهن ويخاف عليهن الاستغلال بالفقر أو استغلال المليشيات لهن بلقمة عيشهن وفعل فعلته بسبب أن الحوثي سرق راتبه، وأعدمه.

الحوثي من قتل البنات، وليس الأب،الحوثي.

واضاف الصحفي "القيسي"بأن المواطن" النعامي "كان رجلاً سوياً، حتى بعد القبض عليه ، في صنعاء،ظهر بهندامه الأنيق الذي يشرح حالته وجنونه فهو عزيز قوم وجد نفسه في حالة يرثى لها من الفقر لا راتب ولا سلام ولا أمان يجعله يعمل ولا سلطة تحميه ولا لقمة لعيشه

 

مضيفاً في منشوره أن القاتل المجنون، دارت عليه الأيام، وأمسى قاتلاً لبناته اليانعات، بنات بعمر الزهور ولقد فكر وقرر وهنا لا أبرر له ولكن أشرح حالته

فكر الأب ببناته، يرى نفسه بعين نفسه، جن وسوف يجن أكثر والبنات لمن؟ هل للشوارع؟

 

 

و أشار "القيسي" بأن القاتل لو كان من أراذل الناس لما فكر بما سيحدث لبناته من بعده، هو قرر أن ينتحر وأن يترك هذه الدنيا ولكن خلفه صغيرات بذي صنعاء زغب الحواصل لا ماء ولا شجر وهن بنات بلا راعٍ يحميهن بعد موته وطالما عجز عن البقاء لا يمكنه أن يسمح لهن بحياة مهانة.

 

و تابع الصحفي" القيسي"أن الجنون لا بند له، في العقوبات، ولكن الذي أرثى حاله وحوله الى مجنون يستحق العقاب.

 

الجماعة التي تقبض بقدره، وقدر البلاد، سنة سنتان ثلاث أربع خمس وهو بلا راتب، كيس الدقيق بعشرين ألف، وائت ماء بعشرة ألاف وايجار البيت، البيت كم اجارها؟ هذه حقيقة الرجل الذي قتلهن، ثم هالته الصدمة ونسي نفسه، وقبض عليه، وأعدمته جماعة الكهف.

الرجل الذي يرى راتبه بيد المشرفين، راتبه يذهب لتمويل جبهات الموت، راتبه يذهب الى حزب الله، راتبه يعلي أبراج وفنادق الجماعة

 

هذا الرجل الذي يطالبه صاحب البيت صباح مساء بالايجار، والبقال يريد حقه، وكل العالم يريد منه ثمن البقاء؛ يحق له أن يجن ويقتلهن

سنة تلو نسة، صبر بالأولى، صمد بالثانية وتجالد بالثالثة، وجن بالرابعة، وقرر الانتحار بالخامسة،خمس سنوات يكفن المرء ليتخلص من العالم كله، فتخلص من بناته الصغيرات 

الشريف وعزيز القوم لا يترك بناته للمجهول!

حسناً، من القاتل الحقيقي؟ المجنون أم الجماعة؟ _ مؤكداً الجماعة 

 

اللهم أنتم، الذين تباركون العدالة الظلامية بتحقيق العدالة، يا للغباء، أهو ظلام أرواحكم أم الغباء!

 

و أكد "القيسي" أن القاتل  عبدالملك الحوثي، القاتل هو حسن ايرلو، القاتل هو الدبجي والمشاط وكل سدنة الكهف الذي أصابوه بالجنون وأرتكب جريمته، ولو بحثتم عن الرجل وحياته قبلما الجماعة ستجدونه ذا مال يعطي ولا يأخذه 

 

و اوضح الصحفي "عبد السلام" في نهاية منشوره بأن

 

خلف كل جريمة ثمة انسان، ثمة بواعث تنكسر،من شدتها، أصلب الجماجم، لا يرتكب المرء بمثل حالته جريمة الا لأن عقله طار

 

القاتل في رواية الجريمة والقاب قتل العجوز،وشقيقتها، للسطو على مال المرابية ولانقاذ اخته وأمه الفقيرتان اللتان يتعرضن للاستغلال من أحد الاقطاعيين، الوحوش

العاهرة التي باعت جسدها كانت تطعم أولاد زوجة أبيها، ثم تبكيان سوية، طيلة الليل