أخيراً

((عدن الغد)): بقلم الكاتب/ عدنان الحبشي

 

أخيراً عاد بي الحبُّ 

على الأسقامِ منكبُّ 

 

كأني في نواجدهِ 

طريدٌ خانهُ الدربُ  

 

اخيراً جئتُ يا منفى  

وقبلي يلهثُ الغيبُ

 

وحالت ويحها بيني 

وبيني تزحفُ الحربُ 

 

إذا ما الشكُ يحملني

الى المجهولِ فالريبُ

 

إذا ما الشوق يرشدني 

إلى صنعاء فالقلبُ 

 

اخيراً عدتُ من أمسي 

لك العرفانُ يا ربُّ 

 

#عدنان_الحبشي