ابرز ماجاء في لقاء وزير الخارجية "بن مبارك" مع نظيره الروسي

سوتشي(عدن الغد) خاص:

بحث وزير الخارجية وشئون المغتربين الدكتور أحمد عوض بن مبارك مع وزير خارجية روسيا الاتحاديةسيرغي لافروف العلاقات الثنائية بين بلادنا وروسيا وسبل تعزيزها وتطويرها خلال المرحلة القادمة وبما يعزز دور روسيا في تحقيق السلام في اليمن.

 واستعرض  مستجدات الاوضاع السياسية والعسكرية على الساحة اليمنية، في ظل استمرار الميليشيات الحوثية في تصعيدها العسكري على محافظة مأرب ونسف كافة جهود ومبادرات السلام الدولية و الاقليمية.

 وأكد  ان الحكومة سوف تستمر في التعاطي الجاد مع كافة مبادرات وجهود السلام من أجل تحقيق السلام الشامل والدائم وفق المرجعيات الثابتة.

 وأشار  الى ممارسات الميليشيات الحوثية في محافظة مأرب واستمرار استهداف الاحياء المدنية ومخيمات النازحين، وتعنتها المستمر في السماح للبعثات الدولية بالوصول الى خزان النفط العائم ” صافر” والذي بات يهدد بحدوث كارثة بيئية ستطال اضرارها كافة دول المنطقة وممرات الملاحة الدولية.

  وأوضح سياسات الحوثيين في خلق الازمات الانسانية وخاصة في المشتقات النفطية بهدف تحقيق مكاسب سياسية والحصول على أموال لتمويل حربها على الشعب اليمني غير آبهة بالمعاناة الانسانية التي تتسبب فيها لابناء الشعب اليمني

 وبيّن بأن المستويات السنوية للنفط في المناطق التي لا زالت تحت سيطرة الحوثيين لم تنخفض واستمرار تدفق الغذاء والمواد الاساسية وفقا لآلية الامم المتحدة للرقابة والتفتيش.

 وطالب روسيا بالقيام بدور اكبر في الضغط على الميليشيات الحوثية ومن خلفها ايران لوقف حربها العبثية ضد الشعب اليمني والانصياع لجهودومبادرات السلام وقبول وقف اطلاق النار الذي يمثل الخطوة الانسانية الأهم وعدم استغلال الاوضاع الانسانية التي خلقتها من اجل تحقيق مكاسب سياسية.

 ونوه بأن الحرب ما كان لها ان تستمر لولا تدخلات ايران ودعمها للميليشيات الانقلابية ومحاولاتها تحويل اليمن الى منصة لتهديد وابتزاز دول الجوار والمجتمع الدولي.

 وجدد ثقة الحكومة اليمنية   بالدور الروسي  في إحلال السلام في اليمن بأهمية بالغة.

 وأكد أن الدور الروسي لحل الأزمة في اليمن هو دور مهم وان اليمن تعول كثيرا على وزن روسيا عالميا ومعرفتها ببلدنا ومنطقتنا والعلاقات التاريخية التي تجمعنا للعب دور لحل الأزمة في اليمن.

 وأشار  الى أهمية البحث في فرص استئناف التعاون المشترك بين اليمن وروسيا وبما يعزز من العلاقات الثنائية بين البلدين والشعبين الصديقين.