الفنانة المصرية يسرا تتعرض للهجوم بسبب رقصها في فرح يحييه عمرو دياب بعد ساعات من بكائها في جنازة سمير غانم

((عدن الغد)) متابعات:

تعرضت الفنانة المصرية يسرا لكثير من الانتقادات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب حضورها فرح ابن أحد رجال الأعمال في الجونة والرقص على أنغام أغنية حبيبي يا نور العين، مع عمرو دياب، في نفس اليوم الذي حضرت فيه جنازة الفنان سمير غانم صباحا، وبدت منهارة باكية، ورأى الكثيرون في ذلك تصرفا غير لائق، حيث أنها لم تحترم حزن دنيا وإيمي سمير غانم، ولا مرض صديقتها دلال عبد العزيز.

في حين رأى البعض أن هذا التصرف لا يدينها، حيث لا يوجد تناقض بين الحزن على سمير غانم والفرحة بزواج ابن أحد الأصدقاء، مدللين بأن سمير غانم نفسه كان لا يحضر الجنازات، ولا يزور المرضى، وكان دائما يردد أنه لا يحتمل النكد، على عكس زوجته التي تحرص على زيارة المرضى، وحضور الجنازات، وكان الفنان الراحل ينتقدها لذلك، هي وصديقتها الراحلة رجاء الجداوي، الذي كان سمير غانم يطلق عليها “عزاء الجداوي”، بسبب كثرة حضور الجنازات.

يذكر أن الفنان المصري سمير غانم رحل مساء الخميس، متأثرا بمضاعفات فيروس كورونا المستجد عن عمر يناهز 85 عاما، حيث ولد في 15 يناير/ كانون الثاني 1937.

تخرج سمير غانم من كلية الزراعة جامعة الإسكندرية، ثم التقى بكلٍ من جورج سيدهم والضيف أحمد، وكونوا معا فرقة ثلاثي أضواء المسرح الشهيرة، وهو فريق غنائي كوميدي لمع على المسرح من خلال تقديم مجموعة من الاسكتشات الكوميدية، كان أشهرها (طبيخ الملايكة) و(روميو وجوليت)، ثم قدم الثلاثة بعدها عددًا من الأفلام والمسرحيات الناجحة. انحلت الفرقة بعد وفاة الضيف أحمد عام 1970، واتجه مع جورج سيدهم للتمثيل معا في عدة مسرحيات كان أشهرها مسرحية (المتزوجون)، وكان آخر عمل مسرحي لهما معًا هو مسرحية (أهلا يا دكتور).

وفي ثمانينات القرن العشرين لمع نجمه في سماء الفوازير، فقدم سلسلة من فوازير رمضان تحت اسم شخصيتي (سمورة) و(فطوطة)، ثم عاد في رمضان في أوائل التسعينيات من القرن نفسه ليقدم فوازير “المطربون والمضحكون”.