دعوات للإحتجاج في عدن .. هل تسرق التجاذبات السياسية امال الناس بالتغيير؟

عدن ((عدن الغد)) خاص:

اطلق نشطاء سياسيون وحقوقيون وصحفيون دعوات للإحتجاج في محافظة عدن التي تشهد ترديا في الخدمات هو الاضخم في تاريخها.
وجاءت الدعوات عقب نشاط محموم قام بها عدد من النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعية قبل ان يتحول الامر إلى دعوات جادة تطالب بالاحتجاج على سوء الخدمات وغياب الامن وعدم صرف المرتبات.
وحدد المحتجون يوم الجمعة عصرا موعدا لاطلاق هذه الاحتجاجات المطالبة باصلاح الخدمات .
وعلى مايبدو ان هذه الاحتجاجات لاتزال في بداياتها وعميا.
وتتجاذب اطراف سياسية عدة هذه الاحتجاجات حتى قبل انطلاقها حيث يطالب اطراف سياسية بان تتوجه هذه الاحتجاجات إلى مقر التحالف وهو مايراه اخرون بإنه تسيسيا متعمدا لهذه الاحتجاجات وصرفا مباشرا لهدفها.
ويطالب اخرون بان تتوجه الاحتجاجات صوب اطراف سياسية أخرى كالشرعية والانتقالي فيما يرى طرف ثالث ان الاحتجاجات يجب ان تنطلق اولا ثم ستحدد وجهتها تلقائيا.
وهذه ربما أول احتجاجات جادة ومنفصلة ومستقلة لكن ثمة تخوف يسود من ان تحاول بعض الأطراف السياسية توجيهها صوب مصالحها الخاصة الامر الذي سيجهض أول تحرك شعبي من نوعه ضد الوضع الصعب في عدن .