عرس الأرض

((عدن الغد)): بقلم الكاتبة/سارة أحمد جحاف

 

متى تتحركُ 

عقاربُ الحلمِ    

بأجنحةِ النوارسِ  

لمداهمةِ الليلِ،

بعواصفِ رياحِ 

الأملِ المتدليةِ   

من أغصانِ الشوقِ  

حتى تكتبَ مباهجَ  

الخلودِ ؟

 

يا الهي

القبلةُ الأخيرةُ

تتحرشُ بدموعِ

 الحنينِ .

بشهقةٍ تقرأُ 

العودةَ  

دفعاتٍ متتاليةٍ  

بينَ أزهارِ التينِ   

تعبرُ 

لينشقَ النبضُ 

 من ثمارِ الزيتونِ 

صلواتٍ في باحةِ  

قبةِ القلبِ 

هناك حيث

معراجُ الحبيبِ

ومهدُ الرسالاتِ  

فمتى

يبتلُ الليلُ من حدائقِ الياسمين..؟ 

 

الاشتياقُ 

قاتلٌ للانتظارِ 

سأحشو رأسَهُ بوعدٍ 

((أليسَ الصبحُ بقريبٍ ؟ .))

الحبُ . 

يفضحُ نافذةَ الهذيانِ 

يرسمُ مقاساً لالتهامِ 

جمرَ،

الأماني  

المخضبةُ بعودةِ الفتحِ 

في صحن

 ((سبحانَ الذي أسرى))

حينها الليلُ  

قتلتهُ الحقيقةُ  

برفرفةِ سارياتِ السلامِ

 بممراتٍ ملفوفةٍ

بأيادي العتاق.