تقرير تركي يتهم إيران بإرسال مرتزقة سوريين إلى اليمن

(عدن الغد) متابعات:

نفت السفارة الإيرانية في أنقرة تقريراً تركياً حول نقل إيران مرتزقة من سوريا إلى اليمن للقتال في صفوف الحوثيين، واعتبرته «دليلاً على الجهل بالحقائق الميدانية». وقالت السفارة، في بيان عبر حسابها على موقع «تويتر»،  (الأحد)، إن «هذا الادعاء الكاذب يتناقض مع نهج الجمهورية الإسلامية الإيرانية في الحرب الكارثية واللاإنسانية ضد الشعب اليمني».


وأضافت أن إيران دعت دائماً إلى إنهاء هذه الحرب، ودعمت جهود الأمم المتحدة للتوصل إلى حل سياسي.


ونشرت وكالة «الأناضول» التركية تقريراً، الجمعة، نقلت فيه عن مصادر مطلعة في دير الزور، شرق سوريا، قولها إن «الحرس الثوري» الإيراني أرسل عناصر سورية تابعة له إلى اليمن للقتال بجانب جماعة الحوثي مقابل رواتب شهرية كمرتزقة.


وقالت المصادر إن الحرس الثوري أرسل دفعة أولى تضم نحو 120 مرتزقاً من بلدات ومدن محافظة دير الزور شرق سوريا، إلى اليمن للقتال في صفوف الحوثيين ضد الحكومة اليمنية.


وأوضحت المصادر، التي ذكرت الوكالة أنها رفضت الكشف عن هويتها، أن نقل المرتزقة تم بموجب عقود تمتد لثلاثة أشهر قابلة للتجديد وبمرتب شهري 450 دولاراً، إضافة إلى رواتب يتقاضونها مقابل انتسابهم للمجموعات التابعة للحرس الثوري بين 50 و100 دولار شهرياً.


وأشارت المصادر إلى أن تلك العناصر نقلت إلى العراق عن طريق معبر «البوكمال - القائم» الحدودي مع سوريا، بصفتهم حجاجاً إلى المقامات الشيعية، ومنها إلى إيران عن طريق رحلات الحج.


وأضافت أنه تم نقل تلك العناصر من إيران على دفعات إلى العاصمة اليمنية صنعاء عبر رحلات بحرية ضمن سفن «إغاثية» أو عن طريق التهريب، حيث خضعوا بعد وصولهم إلى صنعاء لدورة عسكرية دامت أسبوعاً للتدريب على بعض أنواع الأسلحة الجديدة، وتم على أثرها توزيعهم على نقاط القتال في البلاد.


ولفتت المصادر إلى أن الحرس الثوري سيرسل دفعات جديدة من سوريا إلى اليمن في حال أثبتت الدفعة الأولى جدواها في المعارك.


وأشارت «الأناضول» إلى أن المناطق التابعة للنظام السوري في دير الزور تشهد وجوداً كثيفاً للميليشيات التابعة لإيران التي يديرها «الحرس الثوري»، وتتحكم في المناطق التي توجَد بها وتديرها، دون الرجوع إلى النظام السوري.