جامعة عدن: علاقتنا متميزة بالبرنامج السعودي ونشكر جهودهم الداعمة

عدن_عدن الغد_خاص:

استنكرت رئاسة جامعة عدن الأخبار التي نشرت في وسائل الإعلام المختلفة، يوم أمس، والتي أساءت للعلاقة المتميزة بين الجامعة والبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن.

ونفت الجامعة التصريحات الصحفية التي نسبت إلى عميدة كلية ناصر للعلوم الزراعية بلحج الدكتورة فاطمة الفقيه، مؤكدة بأن كل مانسب على لسان الدكتورة فاطمة غير صحيح وتصريح كاذب.

وقالت رئاسة جامعة عدن في تعقيب لها أن تلك الأخبار تنقصها الدقة والمعلومة الصحيحة.

وأشادت الجامعة بجهود البرنامج في اعتماد تنفيذ مشروع تجهيزات كلية الصيدلة والذي تقدر تكلفته بستة مليون دولار كمنحة من حكومة المملكة العربية السعودي والبدء في تنفيذه والذي يأتي الى سلسلة من الاحتياجات التي تم عرضها للبرنامج من قبل قيادة جامعة عدن في لقاءته المستمرة مع قيادة البرنامج السعودي للتنمية واعمار اليمن .

وكانت عدد من وسائل الإعلام اتهمت البرنامج السعودي على لسان جامعة عدن بالفساد.

إليكم نص التعقيب الصادر عن رئاسة جامعة عدن كما جاء فيه:

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخوة/ رؤساء تحرير الصحف والمواقع الإخبارية....المحترمون:
حياكم الله:

الموضوع/ تعقيب على ما ورد من معلومات تنقصها الدقة في الأخبار التي نشرت يوم امس في بعض وسائل الإعلام تحت عنوان:
-"مسؤولة حكومية تكشف فساد البرنامج السعودي في اليمن "
-مشروع متعثر يكشف فساد البرنامج السعودي في اليمن.

والمتعلق بمشروع توريد وتركيب عدد (2) بيت محمي لجامعة عدن لأغراض البحوث الزراعية بكلية ناصر للعلوم الزراعية ، فان ما ورد في تلك التصريحات تنقصه الدقة في المعلومات الذي وجب علي ان أوضح تلك المعلومات والحقائق التالية :

استنادا الى سلسلة اللقاءات التي تمت بين قيادة الجامعة ممثلة برئيس الجامعة أ.د. الخضر ناصر لصور مع قيادة البرنامج السعودي ممثلة بسعادة السفير محمد ال جابر المشرف العام لتنمية واعمار اليمن في إعادة الأمل للقطاعات الأساسية (الصحة والتعليم والخدمات الأساسية)، لمناقشة سلسلة من الاحتياجات العاجلة والمستقبلية لإعادة تأهيل وتطبيع العملية التعليمية بجامعة عدن والارتقاء بها نحو الأفضل ومنها على سبيل المثال لا الحصر مشروع البيوت المحمية.

توجيه من مدير عام إدارة المشاريع والبرامج التنموية –البرنامج السعودي لتنمية واعمار اليمن- المهندس حسن العطاس الى مدير مكتب البرنامج بمحافظة عدن بشكل عاجل بتاريخ 12/3/2020م ذات مرجع 359000-41-12،ومطالبته ببعض المعلومات التي من شانها التأثير على الاستفادة من المشروع وليتسنى للبرنامج استكمال المواصفات للبيوت المحمية ومن اهما تحديد موقع تركيب تلك البيوت المحمية في حرم كلية ناصر الزراعية وكذلك تحديد مصادر وموقع الطاقة الكهربائية ومصادر المياه .

تم تحديد موقع البيتين المحمية ومصادر الطاقة الكهرباء العمومية وكذلك المياه برسالة رسمية من عمادة الكلية السابقة بتاريخ 18/3/2020م ذات مرجع 128/أ/1، حيث سلمت للبرنامج رسم كروكي لمقترح وضع البيتين والمسافة بينهم ،مع انزال جوي عبر جوجل للمكان المزمع طرح البيوت وكذلك تحديد مصدر الكهرباء ومتطلبات الربط بالشبكة العامة ،كما حددت مصدر المياه التي تبعد بمسافة 500 متر عن موقع البيتين .

تم تسليم عمادة الكلية الزراعة السابقة موصفات البيوت المحمية ومقاساتها من قبل البرنامج والمرسلة من شركة أسواق وادي حضرموت
موافقة عمادة كلية السابقة برسالة موجهة الى البرنامج بتاريخ 1/5/2020م ذات مرجع 128/أ/1 بالموافقة على مواصفات البيتين على ان يكون البيت الأول كاملا من الفيبرجلاس والبيت الثاني مزدوج بين الفيبرجلاس والبوليثيلين
رسالة من مركز الاستشارات الهندسي جامعة عدن بتاريخ 16/7/2020م ، 18/7/2020م الى البرنامج بطلب تهيئة الموقع وتسويتها وجلب تربة زراعية ملائمة .

تم تسليم موقع المشروع لشركة أسواق وادي حضرموت (المقاول) بتاريخ 19/8/2020م.

تم تسليم البرنامج رسالة عمادة الكلية الحالية بتاريخ 3/11/2020م ذات مرجع 128/1/1 ، بطلب احتياجات البيت المحمي من مصدر للطاقة الشمسية "الواح مع منظم وملحقاته " نظرا للانقطاعات المتواصلة والمتكررة للكهرباء وهي طلبات إضافية لم تكن ضمن الاعمال المناط بها المقاول.

تم تسليم البرنامج رسالة عمادة الكلية الحالية بتاريخ 25/1/2021م ،ذات مرجع 128/1/9، بخصوص توفير البذور وطلب توفير الى جانب مصدر للطاقة الشمسية خزاني ماء لتفادي ضعف الضخ من البئر.

وهذه أعمال لم تكن ضمن الاعمال المناط بها المقاول فيما يتعلق بتوفير خزانات المياه.

رسالة عمادة الكلية الحالية الى البرنامج بتاريخ 7/2/2021م ،ذات مرجع 128/1/18 ، بطلب توفير مصدر للطاقة الشمسية نتيجة عدم للانقطاعات المستمرة للشبكة ا العامة للكهرباء وكذلك توفير خزاني للمياه نتيجة لضعف ضخ من البئر وهي اعمال خارج نطاق المقاولة

لذا : ان ما ورد في تلك المواقع بخصوص البيوت المحمية ينقصهاا الدقة في المعلومات والحقائق ، حيث ورد في ذلك التصريح ان البرنامج السعودي لم يوفر خزانين ماء وطاقة شمسية منذ مطلع العام الماضي 2020م وكذلك للمماطلة في إنجازها منذ عامين وسوء التنفيذ من قبل المقاول ، وقد اوضحنا من خلال المرسلات الرسمية المتبادلة بين الجامعة (الكلية ) والبرنامج ، ان تلك المطالبات الأخيرة لم تثار الا في بداية العام الحالي 2021م وهي اعمال لم تدرج ضمن التعاقد بين البرنامج والجهة المنفذة (المقاول) ، وبالرغم من ذلك فقد ابداء البرنامج استعداده لتنفيذ تلك الاعمال من خلال اللقاءات التي تمت .

ومن هنا لابد ان نشير الى العلاقة المتميزة بين جامعة عدن والبرنامج السعودي للتنمية واعمار اليمن شاكرين تعاونهم ومقدرين جهودهم الداعمة ولا بد ان نشير الى جهود البرنامج في اعتماد تنفيذ مشروع تجهيزات كلية الصيدلة والذي تقدر تكلفته بستة مليون دولار كمنحة من حكومة المملكة العربية السعودي والبدء في تنفيذه والذي يأتي الى سلسلة من الاحتياجات التي تم عرضها للبرنامج من قبل قيادة جامعة عدن في لقاءته المستمرة مع قيادة البرنامج السعودي للتنمية واعمار اليمن .


د.ابوبكر محمد بارحيم
مدير مركز الاستشارات الجامعي –جامعة عدن