أحبكَ للغايه

((عدن الغد)): بقلم الكاتبة،/وِداد إبراهيم

 

_لماذا أنتِ حزينه للغاية؟.

*تسألني لماذا...؟وأنت السبب بذلك حقاً أنك رهيب!

_أنا أنا ؟؟

*نعم أنت.

_لماذا أنا السبب؟.

*لأنك لم تعد كما كنت سابقاً

_حقاً أنا السبب بذلك لأنكِ لم تعُدي تهتمي بي .

*حقاً .

_وتعترفي بذلك؟

*نعم أعترف .
أعترف بذلك لأنك لم تعطني الحنان والدلال كما عودتني.

_حقاً جداً اعتذر وأعدك أن أعود افضل.

*ياإللهي حقاً أنك مدهش جداً .


_لقد كنت أظن أنك لن تعُود لي كالسابق

*هل تعلمي شيء ؟.

_لا ماهو؟.

*هو أني لن أتركك أبدًا، فأنتِ نبضي وهواءً أتنفسه، فلا تظني أني سأعيش دونكِ أبدًا.

_أحبك.

* وأنا أيضاً أحبكِ جداً.