مواطنون يشكون إرتفاع اسعار الملابس العيدية للاطفال في أبين .

أبين(عدن الغد)خاص:

شكا مواطنون وبعض الاسر بزنجبار من إرتفاع اسعار ملابس العيد للاطفال مع إقتراب عيد الفطر المبارك .

حيث يعيش المواطن بمحافظة ابين ظروف معيشية صعبة وخصوصا مع دخول شهر رمضان المبارك وإلارتفاع الجنوني والمتزايد للاسعار في رمضان وغياب دور الرقابة من قبل الجهات المعنية في المحافظة على التجار والمحلات التجارية في عاصمة المحافظة ومديرياتها .

وزاد الطين بلة الارتفاع المغالاة في ثمن واسعار الملابس العيدية للاطفال الامر الذي دفع ببعض الاسر محدودة الدخل على عدم المقدرة الى شراء ملابس العيد لابنائهم او حتى من توفير متطلبات واحتياجات شهر رمضان المبارك في ظل التلاعب بالاسعار بسبب تدهور العملة الوطنية الريال هذا ناهيك عن جشع واحتكار بعض التجار وبايعي الجملة والمضاربة برفع اسعار تلك المواد في ظل انعدام وغياب دور الدولة والحكومة لضبط المتلاعبين والمحتكرين لقوت الشعب والمواطن وتطبيق النظام القانون وتطبييع الحياة المعيشية للمواطن في المحافظات المحررة .

وهنا في محافظة ابين ومع اقتراب وقدوم عيد الفطر المبارك تجد بعض التجار واصحاب محال بيع الملابس وبعض المحتكرين يغالون في اسعار بيع ملابس العيد للاطفال معللين سبب ذلك ارتفاع سعر صرف العملات الاجنبية
مقابل العملة الوطنية مما دفع بهؤلاء التجار الى رفع الاسعار واستقلال الاوضاع والظروف المعيشية للمواطنين من دون رقيب ولاحسيب .. فلايستطيعوا بذلك شراء الملابس لاطفالهم .

وعن هذا الامر عبر الكثير من المواطنين ومن هم محدودي الدخل بزنجبار عن الغلاء الفاحش الذي طال ملابس الاطفال هذا العام عكس بقية الاعوام السابقة ومن دون اي مبرر ؟؟

ويتسائلون عن سبب ذلك الارتفاع وعن عدم قيام الجهات المختصة في المحافظة من متابعة ومراقبة هذا الارتفاع المفاجئ في اسعار بيع ملابس العيد للاطفال كون كثير من الاسر محدودي الدخل اوالتي ليس لديها مصدر دخل عزفوا عن شراء هذه الملابس هذا العام الا من رحم .

مطالبين في الوقت نفسه الجهات المختصة في السلطة المحلية الى القيام بمسؤلياتهم في مراقبة ومتابعة اسعار بيع الملابس في المحلات ومعارض بيع ملابس الاطفال وضبط المخالفين منهم اومن يتلاعبون ويستغلون احتياجات وظروف الناس والمواطن المعيشية ليشبعوا رغباتهم ومصالحهم الشخصية وحتى لوا كان على حساب المواطن .


*من ناصر الجريري