وداعا أيها الشهيد يحي الشوبجي : بقلم الدكتور : مساعد الحريري

خاص

وداعآ عمو يحيى

 

وداعاً أيها الشهيد يحيى الشوبجي  

 


بقلم الاستاذ الدكتور 

مساعد الحريري .

 

بقلوب مؤمنة بقضائه وقدره ودَّعنا ابو الشهداء الثلاثه الشهيد يحيى الشوبجي -رحمه الله- والألسنة تلهج له بالرحمة والغفران، وأن يُسكنه فسيح جناته، ويغفر ذنبه، ويثبته بالقول الثابت.


تضحيات كبيره تقدمها محافظة الضالع لاجل الحريه والكرامة والتحرير فالتضحية من أجل الوطن هى من أعظم أنواع التضحية على الإطلاق، فكل ذلك من أجل استقرار الوطن وإرساء قواعد الأمن والأمان لأبنائه الشرفاء الصادقين المخلصين المدافعين عن كرامته وعزته واستقراره، إلا أن هناك من لا يدخر جهدا لتدمير ونهب ثروات الوطن وخيراته من أجل مصالح شخصية ضيقة وخدمة لرغباته، وهم أناس فرّغوا حب الوطن من مضمونه لنجد المصالح الشخصية مقدمة على مصلحة الوطن وحب الوطن، نسوا هؤلاء أن الوطن دائما أكبر من الجميع وفوق الجميع، إن حب الوطن ثقافة نحن أحوج ما نكون إليها فى كل ما نقوم به، فمهما حدث، فالوطن هو الأفضل بالمطلق، وهؤلاء المفسدون على أرض الوطن يساهمون بتدميره شأنهم فى ذلك شأن العصابات الإرهابية المسلحة التى تسعى جاهدة لتدمير كل شىء جميل بالبلاد، إلا أننى أقول بأن الشعب يرى ويعى ويفهم ما يدور من حوله، لكن أمن الوطن وبقاءه مقدس لدى الشعب.


 لقد حزنت الضالع برحيل مدرسة بكاملة هي مدرسة ال الشوبجي مدرسة الشجاعه والاقدام مدرسة حب الوطن التى تعلمنا منها معنى الوطنيه 


 الوطنية، هي تلك المشاعر النبيلة التي تهزّ كيان معظم البشر وتشعره بالانتماء وبترسيخ هويته، وتقوّي فيه أواصـر الاتصال بأرضه وأهله وشعبه، وأفضل شيء للإنسان أن يكون وطنياً في حسّه وفي سلوكه، إذ لا يكفي أنه يفخر الإنسان بأنه وطنيّ، إنما يجب أن يترجم ذلك الشعور إلى واقع، وأن يتحمل التضحيات التي تترتب عن ذلك مهما كانت جسامتها وعواقبها، فالتعبير عن حب الوطن بالكلام والخطابات الجوفاء من دون قرنها بالعمل، إنما هو في الحقيقة تمويه وكذب وبهتان.


      

وهنا تبرز أهمية الوطن وقيمته هنا يجب مواجهه كلّ واحد يجهل معنى الوطن، كل من يتعامل مع الأعداء من أجل تحقيق مطامعه الخاصة، فالوطن أغلي من كل شيء ومن أجل رقيه ورفعته نتحمل كل شيء. فما قيمة الإنسان بلا وطن! قد تشعر أنك تائه في ذاتك عندما تفقد وطنك وأعنى بالفقد ليس الضياع الكلى ولكن يكفي عدم شعورك بالأمان وعدم استطاعتك مزاولة نشاطاتك التي اعتدت عليها حرصا على حريتك وآدميتك حرصا من أن تغيب خلف القضبان وتعذب أبشع ألوان العذاب وربما تقتل دون محاكمه أو سند اتهام أيعقل هذا وكيف يكون!


   انالله وانا اليه راجعون 

وبهذا المصاب الجلل لايسعني الا ان اعزي نفسي ثم اتقدم بخالص التعازي الى زوجة الشهيد وام الشهداء والى كافة اسرتهم وال الشوبجي خاصة والضالع عامه 

فهنيئا لكم الشهاده لاجل الوطن