عرض الصحف البريطانية - تسجيل صوتي منسوب لوزير خارجية إيران "ينتقد فيه قاسم سليماني" - الغارديان

(عدن الغد) بي بي سي

نشرت صحيفة الغارديان تقريرا كتبه باتريك ونتور يتحدث فيه عن تصريحات منسوبة لوزير الخارجية الإيراني، جواد ظريف، ينتقد فيها تدخل قائد الحرس الثوري السابق، قاسم سليماني، في العمل الدبلوماسي، قبل مقتله في غارة أمريكية في العراق.

واعترف ظريف في هذه التسريبات المزعومة بأن سليماني كان يسيطر على الدبلوماسية بشكل كبير إلى درجة أن تأثيره هو في قيادة دبلوماسية بلاده يكاد يكون منعدما، بحسب ما نقلته الغارديان.

وأوضحت الصحيفة أن وزارة الخارجية الإيرانية قالت إن التصريحات التي وردت في حوار أجراه ظريف مع موقع إيران إنترناشونال "مجتزأة" وجرى التلاعب فيها من خلال اختيار أجزاء محددة منها.

ويذكر الكاتب أن البعض يرى أن نشر هذه التسريبات هدفه ضرب مصداقية ظريف في مفاوضات الملف النووي، بينما يرى آخرون أن ظريف نفسه يريد أن ينفض يديه من فشل محتمل للمفاوضات مع الدول الغربية.

وتأتي هذه التصريحات المسربة وسط احتدام المعركة في إيران بشأن إعادة إحياء الاتفاق النووي الذي أبرمته إيران مع الدول العظمى في 2015.

 

واعترفت وزارة الخارجية بأن الحوار حقيقي، ولكنها قالت إنه لم يكن موجها للنشر، مضيفة أن المحتوى تم التلاعب فيه لجعل تصريحات ظريف تبدو انتقادا لسليماني.

وأضاف الكاتب أن هذه هي المرة الثانية التي تصدر فيها وزارة الخارجية بيانا تندد فيه بتغطية الإعلام لنشاطها، إذ سبق أن هاجمت قناة إيرانية تابعة للدولة بالتحيز في تغطية مفاوضات فيينا.

وانتقد ظريف مجموعة في إيران قال إن لها مصلحة في أن ترى كل شيء من منظور أمني، بحسب الغارديان.

"أنصار نافالني يواجهون القمع"
ونشرت صحيفة الفايننشال تايمز تقريرا كتبه، ماكس سيدون، في موسكو، يتحدث فيه عن أنصار المعارض الروسي، أليكسي نافالني، وما يتعرضون له من مضايقات وتخويف وقمع.


ويقول أنصار نافالني، حسب الكاتب، إنهم يتعرضون لضغوط شديدة من أجل التخلي عن مساندة المعارض المسجون. ويتوقع أن تصنف المحكمة تنظيمهم بأنه جماعة "متطرفة" تشبه تنظيم القاعدة. وتعرض هذه الخطوة أعضاء التنظيم إلى السجن 10 أعوام.

ويسمح تصنيف المحكمة للتنظيم بأنه "متطرف" بمنع التمويل عنه، وكذا غلق مكاتبه في كامل مناطق البلاد. وبالتالي منع الأعضاء من التواصل والنشاط بشكل نهائي.

ويقول أنصار نافالني إنهم ينتظرون قرار المحكمة وكأنهم في حالة حصار، إذ شرع بعضهم فعلا في غلق المكاتب، وقرر آخرون ترك وسائل التواصل الاجتماعي.

وبدأت الشرطة تتعقب أنصار نافالني بشكل واسع منذ احتجاجات يناير/ كانون الثاني التي خرجت تطالب بالإفراج عنه. وألقت القبض على عدد منهم وقضى بعضهم عقوبة في السجن، بينما تعرض آخرون إلى أشكال متعددة من التخويف والمضايقات.

ويرى الكاتب أن تحرك السلطات الأمنية لتفكيك شبكة أنصار نافالني والقضاء على نشاطها يعني أن النظام يريد إسكات المعارض نهائيا.

وقد غادر عدد من كبار مساعديه البلاد هربا إلى أوروبا. واعتقلت الشرطة عددا آخر في مكاتب الشبكة في موسكو.

ويرى الكاتب أن أنصار نافالني يمرون بأيام عصيبة في روسيا لأنه لا وجود لصحافة حرة هناك، كما أن المنظمات الحقوقية التي تدافع عن الحريات المدنية قليلة جدا.

الهند "تختنق"
ونشرت صحيفة ديلي تلغراف تعليقا كتبه، عدنان نسيم الله، يدعو فيه بريطانيا إلى مساعدة الهند في معركتها مع فيروس كورونا.

ويقول الكاتب إن الهند في معركة طاحنة مع فيروس كورونا، إذ تجاوز عدد الوفيات اليومية فيها كل الأرقام العالمية.

ولم تعد المستشفيات قادرة على استيعاب الأعداد المتزايدة من المصابين، لعدم توفر الأسرة الكافية والمعدات الطبية المطلوبة.

وإذا لم تتحرك دول العالم بالمساعدة، فإن عدد الوفيات سيتجاوز كل المعدلات العالمية. ويرى الكاتب أن دول العالم وبريطانيا لها الإمكانيات وهي مطالبة بالتدخل من أجل وقف الكارثة.

وتعاني الهند من ندرة الأكسجين الذي يعد عنصرا رئيسيا في التكفل بالمصابين بالفيروس، فقد انقطع الأكسجين في الكثير من مستشفيات البلاد، مما أدى إلى وفاة الآلاف من المصابين بمرض يمكن علاجه.

ويرى الكاتب أن بريطانيا حققت نجاحا باهرا في عملية التلقيح لذلك فإن عدد الإصابات في البلاد في تناقص مستمر وكذلك عدد المرضى في المستشفيات.

وتحقق هذا النجاح بفضل لقاح أسترازينيكا الذي أنتج في الهند. وبما أن الظروف تحسنت في البلاد، فإن بريطانيا لديها الآن فائض في المعدات الطبية المستعملة في علاج مرضى فيروس كورونا. ويمكن للدولة أن تسخر إمكانياتها الضخمة لتوصيل المعدات للهند.

ويرى الكاتب أيضا أن العلاقات التاريخية التي تجمع بريطانيا بالهند تحتم عليها أن تسارع إلى تقديم المساعدات العاجلة لها في هذه الظروف. كما أن مصلحة بريطانيا بعد الخروج من الاتحاد الأوروبي تكمن في تعزيز العلاقات مع دولة مثل الهند.

ويضيف أن الهنود الآن يشعرون بضيق في التنفس وهي فرصة عظيمة أمام بريطانيا لتظهر للعالم كيف ستتدخل من أجل حل هذه الأزمة الإنسانية.